تقرير الجريدة السعودية
مينا — قال الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس لجنة الحج المركزية، إن وصول حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة الخيام في منى، تم بسهولة وسلاسة. وقال خلال حديثه للصحفيين بعد وصوله إلى منى لمتابعة عملية الحج في المملكة العربية السعودية وكذلك مراقبة الخدمات المقدمة للضيوف على أرض الواقع: “لم يتم تسجيل أي حالات وبائية أو حوادث من شأنها تعكير صفو أجواء الحج”. من الله في أيام الحج.
وحمد الأمير سعود الله تعالى أن سهل على الحجاج نزولهم إلى منى وأسهلها. “أتقدم بخالص الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان على توفير الإمكانات المادية اللامحدودة والكوادر البشرية المؤهلة، التي تشعر بعظم المسؤولية والشرف الملقاة على عاتقها من أجل وقال: “رعاية الحجاج أثناء رحلتهم الإيمانية”.
وتابع نائب الأمير: “في هذا البلد المبارك، نتشرف جميعا بخدمة ضيوف الله القادمين لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، ولن ندخر جهدا لضمان راحتهم وتمكينهم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام”. الطقوس بسهولة وسلاسة. وقال إن الحكومة السعودية حشدت كافة قطاعاتها وموظفيها لخدمة ضيوف الله، مشيراً إلى أن وزارة الصحة جهزت 189 مستشفى ومركزاً صحياً بالإضافة إلى عدد من المستشفيات الميدانية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وقال نائب الأمير إنه تم توفير أكثر من ثلاثة ملايين متر مكعب من المياه لتلبية احتياجات الحجاج طوال فترة إقامتهم في مكة والمشاعر المقدسة. ويهدف قطار المشاعر إلى نقل مليوني حاج، بالإضافة إلى 27 ألف حافلة مجهزة بأحدث التقنيات والمعدات.
وقال الأمير سعود مخاطبا الحجاج: “أيها المسلمون والمسلمات.. حجاج بيت الله الحرام.. نؤكد لكم أننا جميعا هنا لخدمتكم على أكمل وجه وهذا واجبنا تجاهكم. فتتفرغ للعبادة، مستلهماً الهداية الإلهية، والدعوة إلى تعظيم شعائر الله، واجتناب المعاصي والفحشاء والجدال».
وقال سمو نائب الأمير في كلمة لرجال الأمن والعاملين في مختلف الجهات الحكومية والخاصة والتطوعية: «إخواني رجال الأمن البواسل.. أشكركم على العمل الكبير الذي تقومون به والجهود الكبيرة التي تقومون بها». وبذل الجهود لضمان سلامة الحجاج، وردع كل من يجرؤ على المساس بأمن الحج أو مخالفة الأنظمة بكافة أشكالها.
وحث الأمير سعود زملائه من مختلف الجهات الحكومية والخاصة والتطوعية على مضاعفة الجهود لتوفير أقصى درجات الرعاية والاهتمام لضيوف الله، وتوفير سبل الراحة والطمأنينة لهم، محتسبين الأجر من الله عز وجل.


