تقرير الجريدة السعودية
الرياض – عارض وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بشدة أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، أو تصاعد العنف في الضفة الغربية، أو عرقلة الوصول إلى أماكن العبادة، وذلك خلال اجتماعهم مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في الرياض.
وكانت المناقشة بنداً رئيسياً على جدول أعمال اجتماع الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، مع التأكيد على الحاجة الملحة للسلام والاستقرار في المنطقة.
ودعا الاجتماع، الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، إلى وقف فوري وكامل للأعمال القتالية في قطاع غزة.
وشدد الوزراء على أهمية إنهاء جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية وضمان حماية المدنيين، بما يتفق مع القانون الدولي والمعايير الإنسانية.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي رفض مجلس التعاون الثابت للممارسات التي تهدد بتهجير الشعب الفلسطيني أو تؤدي إلى تفاقم التوتر في الضفة الغربية.
كما أكد على الالتزام بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
علاوة على ذلك، حث الوزراء المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي على التصرف بشكل حاسم لمنع أي تصعيد إضافي للأزمة، التي تشكل تهديدا كبيرا للسلام والأمن العالميين.
وشددوا على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتنفيذ حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، بما يضمن قدرة الشعب الفلسطيني على ممارسة حقوقه المشروعة وفقا للقانون الدولي.










