فالنسيا – يركز رجال الإنقاذ الإسبان بحثهم عن المفقودين على مرائب تحت الأرض وموقف سيارات متعدد الطوابق في أعقاب الفيضانات المدمرة التي شهدتها فالنسيا الأسبوع الماضي.
ويبلغ الآن عدد القتلى بعد سقوط أمطار على مدار عام في أجزاء من المنطقة الأسبوع الماضي 217 شخصًا.
أصبح موقف السيارات في بلدة الدايا القريبة، القادر على استيعاب آلاف المركبات، محوريًا في عملية البحث، لكن يقال إن فرق الإنقاذ لم تعثر على أي جثث بعد.
يأتي ذلك في الوقت الذي وضعت فيه وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) جزءًا من منطقة شمال شرق كاتالونيا في حالة تأهب أحمر بسبب هطول أمطار غزيرة، حيث شهدت عاصمتها برشلونة فيضانات صباح الاثنين.
غمرت المياه موقف السيارات في مركز بونير للتسوق في الدايا خلال الفيضانات المفاجئة الأسبوع الماضي.
وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية يوروبا برس، أكدت الشرطة أن فرق البحث لم تحدد مكان أي ضحايا في أول 50 مركبة تم تفتيشها في الموقع.
وتسببت العاصفة في وقوع العديد من الضحايا في سياراتهم على الطرق وفي الأماكن تحت الأرض مثل مواقف السيارات والأنفاق والجراجات حيث تكون عمليات الإنقاذ صعبة بشكل خاص.
أكدت عائلة زوجين بريطانيين مفقودين في السبعينيات من العمر، يوم الاثنين، أنه تم العثور عليهما ميتين في سيارتهما بعد أيام من الفيضانات التي ضربت المنطقة.
كان هناك غضب بسبب الافتقار الملحوظ للتحذير وعدم كفاية الدعم من السلطات بعد الفيضانات.
ويوم الأحد، تعرض ملك وملكة إسبانيا للرشق بالطين وأشياء أخرى من قبل متظاهرين غاضبين خلال زيارة لبلدة بايبورتا – إحدى أكثر المناطق تضررا في فالنسيا.
كما تم إلقاء أشياء على رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي تم إجلاؤه بسرعة.
وقال وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا لقناة تي في إي العامة إن الحرس المدني فتح تحقيقا في مشاهد الفوضى.
وألقى باللوم على “جماعات هامشية” في التحريض على العنف حيث تناثر الطين على وجوه الملوك وملابسهم.
ومددت السلطات المحلية في فالنسيا قيود السفر لمدة يومين آخرين لتسهيل عمل خدمات الطوارئ، وألغت الفصول المدرسية وحثت الناس على العمل من المنزل.
وفي كاتالونيا، تم تعليق خدمات القطارات بسبب الظروف الجوية السيئة، في حين أظهرت اللقطات التي تمت مشاركتها عبر الإنترنت مركبات غارقة في مياه الفيضانات على الطرق. — بي بي سي


