تقرير الجريدة السعودية
الرياض – ترأس الوزير السعودي للصناعة والموارد المعدنية باندر الخوراييف اجتماعًا مائدة مستديرة رفيعة المستوى في ولاية كارولينا الشمالية بالشراكة مع غرفة التجارة الأمريكية.
يهدف الاجتماع إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في قطاعات الصناعة والتعدين. حضره الرئيس التنفيذي للمركز التنفيذي للتنمية الصناعية الوطني. صالح السولامي ، وكذلك ممثلين من القطاع الخاص الأمريكي والمسؤولين من كلا الجانبين.
وقالت وزارة الصناعة والموارد المعدنية في بيان إن الاجتماع عزز منصب المملكة العربية السعودية باعتباره أكبر شريك اقتصادي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، حيث تصل التجارة الثنائية إلى 25.7 مليار دولار في عام 2024. كما أكد على دور التماثيل الثنائية ، بما في ذلك التداول المتقدم.
استعرض المشاركون في الاجتماع الفرص الواعدة التي قدمتها الاستراتيجيات الرئيسية للمملكة لقطاعات الصناعية والتعدين التي تعتبر أعمدة أساسية للتحول الاقتصادي في البلاد. كما سلط الضوء على العوامل التمكينية والحوافز المقدمة لتسهيل رحلة المستثمرين ، بما في ذلك برنامج الحوافز القياسي الذي يوفر تكاليف استثمار رأسمالية تصل إلى 35 في المائة ، بحد أقصى 50 مليون دولار لكل مشروع.
ناقش الاجتماع جهود المملكة لتمكين التحول الصناعي من خلال العديد من المبادرات ، بما في ذلك برنامج المصانع المستقبلية ، الذي يهدف إلى أتمتة 4000 منشأة صناعية. سلطت النقاش الضوء على النمو السريع في العديد من القطاعات الصناعية الواعدة في المملكة ، مثل قطاع الأدوية والطبية ، والذي من المتوقع أن يصل إلى 7.5 مليار دولار بحلول عام 2030. وقد لوحظ أيضًا قطاع صناعات التحويل الكيميائي ، حيث يمثل 8 في المائة من الإنتاج العالمي ، مع إنتاجه 100 مليون طن سنويًا.
سلطت جلسة المائدة المستديرة الضوء على نقاط القوة التنافسية للمملكة ، بما في ذلك الثروة المعدنية التي تبلغ قيمتها 2.5 تريليون دولار ، والتي تشمل النحاس والنيكل والعناصر الأرضية النادرة والذهب ، تكملها الإصلاحات التنظيمية ، والملكية الأجنبية 100 في المئة ، والحوافز المالية الجذابة ، والبنية التحتية ذات المستوى العالمي. هذه المزايا تضع جماعياً المملكة العربية السعودية كوجهة عالمية رائدة للاستثمار الصناعي.
في ختام الاجتماع ، دعا الخوراييف المسؤولين الأميركيين وممثلي القطاع الخاص في الولايات المتحدة لحضور منتدى المعادن في المستقبل الخامس (FMF) في يناير 2026. يجمع المؤتمر بين قادة التعدين العالميين والمستثمرين الرئيسيين والرائد في تقنيات التعدين لاستكشاف مستقبل القطاع وصياغة حلول يعزز نموها والاستدامة.


