داخل التطبيق، يمكنك إضافة مناطق آمنة، والمزيد من الحيوانات الأليفة باستخدام أجهزة تعقب Fi، ومستخدمين آخرين يمكنهم أيضًا تتبع الحيوانات الأليفة ومراقبتها. توجد علامة تبويب “الصحة” حيث يمكنك إضافة وتخزين أشياء مثل سجلات الطبيب البيطري والإيصالات ومعلومات التأمين، وإضافة أطباء بيطريين لمشاركة مستندات حيوانك الأليف بسهولة والحصول على تذكيرات بالمواعيد. يمكنك أيضًا إعداد تطبيق Fi على Apple Watch لتتمكن من الوصول بشكل أسرع لمراقبة موقع حيوانك الأليف ونشاطه وسلامته (بما في ذلك الوضع المفقود) دون الحاجة إلى هاتف.
عند فتح التطبيق، سترى خريطة مع تتبع مباشر يوضح مكان تواجد حيوانك الأليف حاليًا، بالإضافة إلى إشعار بآخر مرة كان فيها بالخارج وأين كان. باستخدام هذا الأخير، يمكنك سحب الإحصائيات مثل المخطط الزمني للموقع، وإظهار مكان وجودهم ومتى. إذا قمت بالتعمق في أي يوم غادر فيه جهاز التعقب المنزل، فسوف يقوم بإعادة إنشاء المسار، وتتبع المسار وحساب المسافة التي قطعها الحيوان الأليف.
هناك أيضًا بيانات مراقبة صحية من تتبع النشاط والنوم، وهو أمر مفيد جدًا لحيوان أليف داخلي فقط مثل حيواني. مثل أطواق التتبع الصحية الأخرى، فإن إحصائيات النوم والنشاط ليست دقيقة بنسبة 100 بالمائة، حيث يستخدم التطبيق نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتتبع الحركة، ويصنف “النشاط” عندما يتحرك الحيوان و”النوم” عندما يظل الحيوان الأليف ساكنًا لفترة طويلة. وهذا يعني أنه إذا كان باسل مستيقظًا ولكنه ثابت، فقد يصنف التطبيق ذلك على أنه نوم بشكل غير دقيق.
في علامة التبويب “الراحة”، يمكنك الاطلاع على مقاييس النوم، بما في ذلك ملخص يومي للنوم العميق والقيلولة والانقطاعات أثناء النوم ليلاً. يمكنك مقارنة ذلك مع مرور الوقت، وسيلاحظ التطبيق مقدار النوم الذي نامه باسيل أكثر أو أقل من الليلة السابقة. كما أنه يقارن الإحصائيات تاريخيًا، حسب الأسبوع والشهر والسنة، حتى تتمكن من تتبع الاتجاهات وفهم جدول النوم الطبيعي لحيوانك الأليف بشكل أفضل.
علامة التبويب “النشاط” مشابهة، حيث تتتبع النشاط حسب اليوم والأسبوع والشهر، مع الإشارة في الجدول الزمني لليوم إلى الوقت الذي كان فيه الحيوان الأليف أكثر نشاطًا والمدة. ويقارن هذا أيضًا النشاط باليوم السابق. أحببت النظر إلى التقرير الأسبوعي، ومقارنة الأيام خلال الأسبوع لمعرفة أي منها كان أكثر نشاطًا خلاله، وما إذا كانت هناك أي أنماط في النشاط قد ظهرت.
على سبيل المثال، لاحظت أن جدول نومه مقابل النشاط كان مشابهًا لجدولي، باستثناء أنه كان نشطًا بين الساعة 4:45 و6:30 صباحًا (بينما كنت لا أزال نائمًا)، لأنه في ذلك الوقت ينطفئ جهاز التغذية التلقائي الخاص به لتناول الإفطار ويستعد زميلي في الغرفة للمغادرة للعمل. كان أكثر نشاطًا في المساء، عندما أطعمه العشاء، وأخصص وقتًا للعب، ويكون زملائي في المنزل في المنزل، لذلك هناك المزيد من النشاط لإبقائه مستيقظًا. تعد المقارنة التاريخية أيضًا وسيلة مفيدة للغاية لتتبع ما إذا كان حيوانك الأليف ينام أكثر أو يصبح أكثر خمولًا – وهي علامة إنذار مبكر لمشكلة صحية أكبر.
لا يخلو من المراوغات
نظرًا لأن قطتي تعيش في الداخل فقط، فقد أجريت بعض التجارب لتتبع الموقع باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على كل من جهاز تعقب Fi Mini وهاتفي. كما طلبت من أحد الأصدقاء إخراج جهاز التعقب دون أن يكون هاتفي قريبًا ليرى ما إذا كان سيتم إخباري بأن “باسل” قد غادر المنطقة الآمنة.
على الرغم من أنه أفضل من عدم التنبيه على الإطلاق، إلا أن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بـ Fi له قيود (كما هو الحال مع جهاز تعقب Tractive الذي قمت باختباره). يحتاج إلى إشارة قوية للتواصل مع أبراج الخلايا لتحديد الموقع الدقيق. إذا كان هاتفك قريبًا من الطوق الذكي (عبر البلوتوث)، فإنه يستخدم ذلك بدلاً من نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يجعله أكثر دقة وتنبيهًا أسرع. إذا تحرر الحيوان الأليف وأصبح خارج نطاق هاتفك، فإنه يستخدم الهوائي الخلوي الخاص بالطوق (في هذه الحالة، أبراج شبكة Verizon الخلوية). ولكن نظرًا لأن هوائي Fi ليس قويًا مثل هوائي الهاتف، فإن دقة الموقع تكون أقل، ويمكن أن يكون الاتصال متقطعًا للغاية، خاصة إذا كان حيوانك الأليف في البلد أو في منطقة حيث توجد أبراج خلوية بعيدة.


