تم النشر بتاريخ

اقتربت محاولة أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من تحقيق الواقع يوم الثلاثاء، حيث وافق وزراء شؤون الاتحاد الأوروبي رسميًا على افتتاح المجموعة السادسة.

إعلان


إعلان

وقال وزير الدولة الأيرلندي توماس بيرن عقب الإعلان: “لقد وصلنا اليوم إلى مرحلة أخرى في رحلة عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي من خلال فتح مجموعة تفاوض رئيسية أخرى”.

“وهذا دليل على التزام البلاد بالمضي قدما في أسرع وقت ممكن.”

تتولى أيرلندا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي وتتحدث نيابة عن الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي كجزء من المناقشات.

تشمل المجموعة 6 العلاقات الخارجية وتعتبر موضوعًا أساسيًا ضمن إطار مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ولم يتم فتح سوى مجموعة واحدة أخرى لأوكرانيا: المجموعة الأولى، والتي تغطي الأساسيات وسيادة القانون.

ومن المتوقع أيضًا افتتاح المجموعة السادسة لمولدوفا يوم الثلاثاء، مع ربط مسارات انضمام الدول إلى الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أيضًا إغلاق مجموعة من فصول الانضمام – وهي أجزاء من مجموعات – أمام ألبانيا والجبل الأسود، المتنافستين في غرب البلقان، فيما أطلق عليه اسم “الثلاثاء الكبير” للانضمام.

وفي طريقها إلى اجتماع الثلاثاء، قالت المفوضة الأوروبية لشؤون التوسيع مارتا كوس إن “القوة الدافعة اليوم يجب أن تتحول الآن إلى إنجاز على الأرض”.

إنهاء المأزق

تقدمت أوكرانيا ومولدوفا بطلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي بعد الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في عام 2022، حيث يسعى كلا البلدين إلى تعزيز أمنهما ودفاعهما ضد روسيا.

وتنهي أنباء فتح المزيد من التجمعات في أوكرانيا الجمود السياسي الذي دام عامين بقيادة رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، الذي استخدم صوته مرارا وتكرارا في المجلس لإحباط التقدم.

وكان أوربان قد أبقى محاولة انضمام كييف معلقة بسبب نزاع يتعلق بمعاملة الأقلية المجرية في غرب أوكرانيا.

فبعد أن أطاح به منافسه السياسي بيتر ماجيار في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في المجر، أصبحت مساعي أوكرانيا ومولدوفا لعضوية الاتحاد الأوروبي تشهد تقدماً مطرداً، مع افتتاح المجموعة الأولى في يونيو/حزيران.

وكان الدافع وراء ذلك هو عمل حكومة ماجيار الجديدة مع الجانب الأوكراني لحل قضية الأقليات.

وتعتبر المفوضية الأوروبية أن كلا البلدين جاهزان من الناحية الفنية لفتح جميع المجموعات، مما يعني أن الخطوات التالية تعتمد على آراء حكومات الدول الأعضاء الـ 27 في الكتلة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version