جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!
أعيد انتخاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمينا عاما لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، وفقا لبيان صحفي صادر عن وسائل الإعلام الحكومية في البلاد.
أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) القرار يوم الاثنين، وقالت إن الحزب تبنى الإجراء رسميًا في 22 فبراير خلال مؤتمره التاسع.
ووصفت وكالة الأنباء المركزية الكورية هذه الخطوة بأنها تعكس “الرغبة الجماعية” لأعضاء الحزب والجيش والجمهور، وأشادت بكيم ووصفته بأنه “مركز الوحدة والقيادة” ونسبت له الفضل في تعزيز الردع النووي للبلاد ودفع التنمية الاقتصادية والعسكرية.
وسلط البيان المطول الضوء على إنجازات البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك تحسين القدرات الدفاعية الوطنية والتخطيط الاقتصادي.
ظهور كيم جونغ أون مع ابنته عند الضريح، مما أثار التكهنات بشأن الخلافة
كما أعاد التأكيد على دور كيم باعتباره الشخصية التوجيهية في “البناء الاشتراكي” للبلاد.
ويشغل كيم، الذي يتولى السلطة منذ عام 2011، منصب الأمين العام لحزب العمال منذ عام 2021، عندما تولى رسميًا اللقب الذي كان يحمله سابقًا والده الراحل كيم جونغ إيل.
تحليل يشير معهد إنتربرايز الأمريكي (AEI) إلى أن كوريا الشمالية يمكن أن تستخدم نتائج المؤتمر التاسع للحزب لكشف النقاب عن أسلحة استراتيجية جديدة وتسليط الضوء على التقدم المحرز في إطار خطة التحديث العسكري للفترة 2021-2025.
محكمة كوريا الجنوبية تحكم بإدانة الرئيس السابق يون سوك يول في محاكمة التمرد
ويشير التقرير إلى أن بيونغ يانغ قد تستعرض تطورات في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات، والمركبات الانزلاقية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، في إطار سعيها لتحسين بقاء ودقة قدراتها النووية.
وقدّرت AEI أنه من المرجح أيضًا أن يحدد كيم أهداف التحديث للفترة 2026-2030، مع احتمال التركيز على قدرات الضربة الثانية، والاستعداد الأسرع للإطلاق، وأنظمة التسليم الأكثر تنوعًا.
كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بينما تبدأ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورتهما العسكرية المشتركة الأولى خلال الولاية الثانية لترامب
انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS
وبعيدًا عن القضايا العسكرية، يقول التحليل إن كيم قد يضع الخطة الاقتصادية الخمسية الحالية على أنها ناجحة، مشيرًا إلى زيادة التجارة مع روسيا والصين والجهود المبذولة في إطار “سياسة التنمية الإقليمية 20 × 10” لتقليل الفوارق بين الريف والحضر.










