جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!
أفادت جماعة حقوقية اليوم الثلاثاء أن جندياً شاباً رفض الانصياع لأوامر إطلاق النار على المتظاهرين خلال إحدى أشد موجات الاضطرابات في إيران، حُكم عليه بالإعدام.
حددت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية (IHRS) الجندي بأنه جاويد خالص، الذي تم اعتقاله خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 1404، وهي موجة كبيرة من المظاهرات المناهضة للنظام من أواخر عام 2025 إلى أوائل عام 2026 والتي دعت إلى إنهاء الدكتاتورية الحالية في البلاد.
وقال المعهد “وفقا لمصادر مطلعة، عندما واجه الأمر بإطلاق النار على المتظاهرين، رفض تنفيذ الأمر، مما أدى إلى اعتقاله على الفور وفتح قضية ضده”.
وقالت الجماعة إن شهود عيان زعموا أن خالص، الموجود الآن في سجن أصفهان، لم يرتكب جريمة لكنه رفض إطلاق النار في عمل إنساني.
ليندسي غراهام يتحدث ضد انتظار إعدام متظاهر إيراني يبلغ من العمر 26 عامًا: ‘هذا النظام يجب أن يسقط’
في حين أدت الاضطرابات بالفعل إلى آلاف الاعتقالات والوفيات بين المتظاهرين، فإن إعدام خالص المخطط له يثير المزيد من المخاوف بشأن عمليات القتل غير العادلة التي تقرها الدولة والمحاكمات المتسرعة التي تحرم المتهمين من الحماية القانونية المناسبة.
وقالت المنظمة الحقوقية: “وسط استمرار الاحتجاجات وتكثيف القمع المميت ضد الشعب، فإن أنباء الحكم بالإعدام على جاويد خالص – وهو جندي شاب رفض إطلاق النار على المتظاهرين – زادت المخاوف بشأن موجة جديدة من المذبحة القضائية”.
“ويأتي هذا الحكم في وقت تحدث فيه المسؤولون القضائيون علناً عن محاكمات موجزة والتنفيذ السريع لأحكام الإعدام ضد المعتقلين في الاحتجاجات”.
إيران متهمة بقتل 16500 شخص في حملة الإبادة الجماعية الشاملة: تقرير
وأكد المتحدث باسم السلطة القضائية والمدعي العام في طهران، في بيانين منفصلين، أنه يجب حل القضايا المتعلقة بالمعارضين في أسرع وقت ممكن، حسبما أفاد معهد حقوق الإنسان، مما أثار مخاوف من إمكانية تنفيذ عمليات الإعدام خارج الإجراءات القانونية المناسبة. وتقول مصادر حقوقية إن العديد من المعتقلين ما زالوا رهن الاحتجاز دون السماح لهم بالاتصال بمحام أو محاكمة عادلة.
وأضافت المنظمة أن حكم الإعدام الصادر بحق خالص يُنظر إليه على أنه جزء من جهد أوسع لبث الخوف و”فرض الطاعة المطلقة وتكثيف قمع الاحتجاجات”.
انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS
على مدى الأيام القليلة الماضية، أغلقت الحكومة وقيدت خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لمنع المتظاهرين من التنظيم. ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن انقطاع التيار الكهربائي كان أيضًا خطوة استراتيجية لإخفاء الحقائق على الأرض وقمع رد الفعل العام.
ولم تتوفر تفاصيل دقيقة بشأن قضية خالص أو وضعه الحالي أو العملية القضائية.


