جديديمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!
تعرض وزارة الخارجية مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي والعديد من كبار المسؤولين المرتبطين بالحرس الثوري الإسلامي القوي.
وقال المسؤولون إن المكافأة، وهي جزء من برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية، هي محاولة لجمع معلومات استخباراتية عن الحرس الثوري الإيراني وقيادته، التي تتهمها واشنطن بتدبير هجمات ضد الأمريكيين ودعم الإرهاب.
وتستهدف المكافأة مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، إلى جانب العديد من الشخصيات الرئيسية داخل جهاز الأمن الحاكم في إيران.
وقالت الوزارة إنها تسعى أيضًا للحصول على معلومات حول علي أصغر حجازي، نائب رئيس مكتب المرشد الأعلى، وعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
إسرائيل تهاجم مراكز قيادة الأمن الداخلي الإيراني لفتح الباب أمام الانتفاضة
ويدرج البرنامج أيضًا العديد من الشخصيات البارزة المرتبطة بالهيكل الأمني والاستخباراتي الإيراني، بما في ذلك يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري الكبير للمرشد الأعلى، وإسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيراني، واسكندر مؤمني، وزير الداخلية في البلاد.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن “الحرس الثوري الإسلامي، وهو جزء من الجيش الرسمي الإيراني، يلعب دورا مركزيا في استخدام إيران للإرهاب كأداة رئيسية في فن الحكم الإيراني”.
وأضافت الوزارة: “بالإضافة إلى ذلك، قام الحرس الثوري الإيراني بإنشاء ودعم وتوجيه مجموعات إرهابية أخرى. والحرس الثوري الإيراني مسؤول عن العديد من الهجمات التي استهدفت الأمريكيين والمنشآت الأمريكية، بما في ذلك تلك التي قتلت مواطنين أمريكيين”.
النخبة القاتلة “ذات الملابس السوداء” تحرس المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي
وقالت الوكالة إن الحرس الثوري الإيراني قام أيضًا بتوسيع نفوذه إلى ما هو أبعد من العمليات العسكرية منذ تأسيسه بعد الثورة الإيرانية عام 1979، وأصبح متجذرًا بعمق في النظام السياسي والاقتصادي للبلاد.
وقالت الوزارة: “منذ تأسيسه عام 1979، اكتسب الحرس الثوري الإيراني دورًا كبيرًا في تنفيذ السياسة الخارجية الإيرانية”. وأضاف: “تتمتع الجماعة الآن بالسيطرة على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني ولها تأثير في السياسة الداخلية الإيرانية”.
انقر هنا لتنزيل تطبيق FOX NEWS
يسمح برنامج المكافآت من أجل العدالة للحكومة الأمريكية بتقديم مكافآت مالية مقابل معلومات تساعد في تعطيل الشبكات الإرهابية أو التعرف على الأفراد المتورطين في هجمات ضد الأمريكيين.
وقالت وزارة الخارجية إن الأفراد الذين يقدمون معلومات موثوقة قد يكونون مؤهلين للحصول على مكافآت تصل إلى 10 ملايين دولار.










