دعت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا زعماء الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني أثناء قمعه المتظاهرين، قائلة إن أيام “الديكتاتوريين ستنتهي في عام 2026” في مقابلة مع يورونيوز.
وأعرب ميتسولا عن بعض أقسى الإدانات التي تستهدف النظام الإيراني بين مؤسسات بروكسل، واقترح فرض المزيد من العقوبات على الفور وإضافة الحرس الثوري الإسلامي إلى قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب.
وقالت في برنامج “أوروبا اليوم” الصباحي: “لقد فزعنا ما يحدث في إيران ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي عندما نرى أن النظام يستخدم العنف والقمع والانتهاكات لقمع ما نعتقد أنها حريات أساسية”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال رئيس البرلمان الأوروبي محظور الدبلوماسيون الإيرانيون يمنعون من دخول مقر البرلمان. كما دعت الاتحاد الأوروبي إلى تنفيذ رد سريع على القمع العنيف للمتظاهرين في إيران والذي وصفه المجتمع الدولي بأنه خط أحمر. وتحصي الجماعات المدنية أكثر من 2000 قتيل.
ومن الصعب التحقق من الأرقام بشكل مستقل، حيث تم قطع خطوط الهاتف والإنترنت من قبل النظام في إيران في ظل التعتيم الإعلامي الشامل.
وقالت ليورونيوز من مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل: “لقد شهدنا أعمال عنف واغتيالات، وهذا أمر لن نتسامح معه”.
وفي أعقاب القمع العنيف للمتظاهرين، يناقش الاتحاد الأوروبي خطوة لإدراج الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الإجراءات العقابية.
وقالت ميتسولا إنها ستؤيد تصنيف إيران كمنظمة إرهابية، وأضافت أن البرلمان الأوروبي يضغط منذ فترة طويلة من أجل تصنيف الهيئة العسكرية الأكثر رعبا في إيران على هذا النحو. وفي عام 2023 صدر قرار برلماني مُسَمًّى إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهابيين.
وقالت ميتسولا: “لقد كان هذا موقف البرلمان الأوروبي لسنوات عديدة حتى الآن، منذ أن رأينا هؤلاء النساء الشجاعات في شوارع إيران يطالبن باحترام حريتهن وحقوقهن وكرامتهن”، في إشارة إلى حركة المرأة والحياة والحرية التي أعقبت اغتيال خاشقجي.مهسا أميني.
وبحسب ميتسولا، فإن النظام الإيراني الآن في “أرجله الأخيرة” ولدى الاتحاد الأوروبي فرصة “ذهبية” لإظهار التزامه بالحرية ويكون لاعبا في المنطقة من خلال دعم المتظاهرين ومعاقبة الجناة.
واقترح ميتسولا على الاتحاد الأوروبي ألا ينتظر حتى تضع الولايات المتحدة اللمسات الأخيرة على خططها بشأن التدخل المحتمل في إيران، وهو ما طرحه الرئيس دونالد ترامب كخيار، حتى يتخذ إجراءً.
كما رددت كلمات المستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي أشار إلى أن النظام ربما يدخل “أسابيعه الأخيرة” وأنه “انتهى فعليا” إذا لم يتمكن من البقاء إلا من خلال القوة.
وأضافت “كيف يحدث ذلك، ليس من حقنا أن نقول، الأمر متروك للشعب الإيراني ليقرر (مستقبله)، لكن يجب أن ندعمه”. “إن لم يكن الآن، فمتى؟”
وأضافت: “2026 هو العام الذي ستنتهي فيه الدكتاتوريات”.










