تم النشر بتاريخ تم التحديث

أعلن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عن عقوبات منسقة ضد روسيا بعد اتهام وكالة المخابرات الفيدرالية الروسية (FSB) في موسكو بتنفيذ هجوم إلكتروني في ديسمبر استهدف شبكة الطاقة البولندية وتنظيم حملة أوسع من التخريب الرقمي في جميع أنحاء أوروبا.

إعلان


إعلان

وتركز الإجراءات المشتركة على الأفراد والمنظمات المرتبطة بأجهزة الأمن الروسية، حيث فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على تسعة أشخاص وأربعة كيانات، بينما أضافت بريطانيا 24 اسمًا إلى قائمة عقوباتها.

وقالت حكومة المملكة المتحدة إن الحزمة – وهي أول عقوبات إلكترونية مشتركة يتم الإعلان عنها مع الاتحاد الأوروبي – تستهدف “محاولات الدولة الروسية المستمرة والمتهورة بشكل متزايد لزرع الفوضى والانقسام في جميع أنحاء أوروبا”.

وقال الاتحاد الأوروبي إن دولا من بينها فرنسا وألمانيا وبولندا وقبرص وهولندا والنمسا وسلوفاكيا ورومانيا وفنلندا تم استهدافها في حملة إلكترونية تمتد لسنوات مضت.

نُسبت محاولة الهجوم على البنية التحتية الحيوية في بولندا في شتاء عام 2025، بما في ذلك شبكة الكهرباء، إلى وحدة الاستخبارات المركزية 16 التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي.

وقالت وزارة الخارجية في لندن إن “هذا الهجوم المتهور فشل لكنه كان من الممكن أن يتسبب في انقطاع الكهرباء عن 500 ألف مواطن في عز الشتاء”. وأضاف: “إنه مثال آخر على المحاولات غير المسؤولة التي تقوم بها الدولة الروسية لزرع الفوضى في جميع أنحاء أوروبا”.

مجرمون يقومون “بالعمل القذر” في موسكو

وقالت وزارة الخارجية إن وكالات المخابرات الروسية لجأت بشكل متزايد إلى مجرمي الإنترنت لدعم أهداف الكرملين العسكرية وأهداف السياسة الخارجية مع استمرار الحرب في أوكرانيا.

وأضافت أن هذا النشاط يظهر أن روسيا تستخدم شبكات إجرامية “للقيام بأعمالها القذرة”.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: “هذه العقوبات تضرب جوهر شبكات الجريمة السيبرانية التي تدعم عدوان الدولة الروسية، وترسل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي رسالة واضحة مفادها أن روسيا لا يمكنها الاختباء وراء استخدامها لهذه المجموعات الوكيلة”.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إنه سيتم استدعاء السفير الروسي في الأيام المقبلة بسبب ما وصفه بـ”حملة إلكترونية واسعة النطاق”. وقال إن الهجمات استهدفت وزارات حكومية وشركات ومشغلي خدمات في العديد من الدول الأوروبية بهدف جمع معلومات استخباراتية أو تعطيل البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكات السكك الحديدية في بولندا.

وسبق أن اتهمت وكالات استخبارات غربية المركز 16 التابع لجهاز الأمن الفيدرالي باستخدام البرمجيات الخبيثة على مدى عدة عقود للقيام بعمليات تجسس حول العالم.

وهو ما نفته موسكو باستمرار.

مصادر إضافية • وكالة فرانس برس

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version