تم النشر بتاريخ •تم التحديث
حذر رئيس مصائد الأسماك في الاتحاد الأوروبي كوستاس كاديس من أن قطاعي مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في أوروبا يواجهان ضغوطا متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع التكاليف.
إعلان
إعلان
وفي حديثه لبرنامج أوروبا اليوم، قال قاديس إن هناك حاجة إلى دعم عاجل للحفاظ على قدرة الصناعة على المنافسة. وقال: “إن التحديات تتصاعد”، مشيراً إلى تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسواق المأكولات البحرية وسلاسل التوريد والمجتمعات الساحلية.
وقال إن القلق الأكثر إلحاحا هو الضغط الاقتصادي على هذا القطاع. وقد أغلقت بعض شركات التشغيل أبوابها بالفعل بسبب الهوامش الضعيفة وارتفاع أسعار الوقود.
وقال: “لقد كانوا يحققون أرباحاً بالكاد من قبل. أما الآن فهم ببساطة غير قادرين على استيعاب التكاليف الإضافية”.
وتدرس المفوضية الأوروبية تقديم دعم قصير الأجل عبر أدوات التمويل البحري للكتلة، على غرار التدابير التي تم تطبيقها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
وحذر القاضي من تزايد القلق بين حكومات الاتحاد الأوروبي مع ارتفاع التكاليف وبقاء الأسواق متقلبة. وقال: “هناك توتر حقيقي في جميع أنحاء القطاع”.
وحث على استجابة منسقة من الاتحاد الأوروبي وإحراز تقدم أسرع في تحول الطاقة لتقليل التعرض للصدمات المستقبلية.
وقال: “نحن بحاجة إلى نهج أوروبي موحد لدعم القطاع – ويجب علينا تسريع التحول بعيدا عن الاعتماد على الطاقة”، مضيفا أن القدرة على الصمود على المدى الطويل تعتمد على الحد من التعرض للأزمات الخارجية.
قبرص “تعود إلى طبيعتها” بعد ضرب إيران بطائرة بدون طيار
وفي معرض حديثه عن المخاوف الأمنية الأخيرة في قبرص والمرتبطة بالصراع الإيراني، قال كاديس إن الوضع قد استقر.
وأضاف أن “الأمور تتحسن. ولم تقع أي حوادث أخرى منذ الهجوم الأولي، والحياة تعود إلى طبيعتها”.
وتم تأجيل بعض فعاليات رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي خلال الاضطرابات، لكن كاديس يتوقع استئناف العمل كالمعتاد اعتبارًا من أبريل.
شاهد المقابلة الكاملة على قناة Europe Today مباشرة من الاثنين إلى الجمعة الساعة 8 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا من الاثنين إلى الجمعة على يورونيوز وعبر جميع المنصات










