تم النشر بتاريخ •تم التحديث
لقي ما لا يقل عن 11 شخصًا حتفهم إثر اندلاع حريق غابات في مقاطعة ألميريا بجنوب إسبانيا، وسط موجة حارة خانقة تجتاح البلاد.
إعلان
إعلان
وقالت حكومة الأندلس الإقليمية في بيان إن السلطات رفعت في وقت سابق عدد القتلى من ستة إلى 12 “بعد تأكيد مقتل ستة آخرين في منطقة الحريق”. وبعد ساعات قليلة، قامت خدمات الطوارئ الإسبانية بتصحيح الرقم إلى 11.
وقالت الحكومة الإقليمية في بيان إن بعض القتلى في بيدار في ألميريا عثر عليهم في سيارات محترقة.
ولم يؤكد المسؤولون بعد هويات الضحايا، لكنهم أشاروا إلى أن العديد من الضحايا قد يكونون من السياح الأجانب وأن الحصيلة قد ترتفع.
وقال أنطونيو سانز، وزير الطوارئ في منطقة الأندلس، إن “كل شيء يشير إلى أن المتوفين، معظمهم أو كلهم، من الرعايا الأجانب”، فيما لا تزال السلطات تؤكد هوياتهم.
وأضاف أن أربعة من القتلى كانوا في سيارة ذات مقود من اليمين، مما يشير إلى أنهم بريطانيون، لكن لا يزال يتم التأكد من هوياتهم. وقال سانز إن آخرين ماتوا على ما يبدو أثناء محاولتهم الفرار من النيران.
وأغلقت الطرق وتم إجلاء السكان مع انتشار الحريق، وتم إيواء حوالي 50 شخصًا في مركز ثقافي.
وأدى الحريق إلى إصابة ثمانية أشخاص على الأقل، أربعة منهم في حالة خطيرة، من بينهم امرأة أصيبت بحروق وشخص آخر أصيب باستنشاق الدخان وتم نقله إلى المستشفى. وقالت السلطات إن 19 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين منذ بدء الحريق بعد ظهر الخميس، مما أدى إلى حرق 3150 هكتارا من الأراضي.
وقال شهود عيان للسلطات إن الحريق ربما بدأ بعد سقوط خط كهرباء، مما أدى إلى اشتعال النباتات الجافة قبل أن ينتشر بسرعة عبر الغابات المحيطة، لكن السلطات لم تؤكد سبب الحريق.
“مأساة غير مسبوقة”
ووصف رئيس الطوارئ الإقليمي أنطونيو سانز الوفيات بأنها “مأساة غير مسبوقة”، مضيفا في البيان أن “الألم هائل”.
وشهدت إسبانيا موجات حارة متكررة وطويلة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، حيث تجاوزت درجات الحرارة في كثير من الأحيان 40 درجة مئوية، مما خلق الظروف الملائمة لحرائق الغابات الكبرى.
أعرب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عن تعازيه في منشور على موقع X: “الحزن العميق والدمار إزاء العواقب الوخيمة للحريق الذي أصاب مقاطعة ألميريا. أود أن أنقل تعازي لأسر الذين لقوا حتفهم في حريق غابة لوس غالاردوس. وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى وتضامني مع جميع السكان المتضررين”.
ونشرت وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية (UME) 150 فردًا لتعزيز جهود إطفاء حرائق الغابات، حيث يعملون بالتنسيق مع رجال الإطفاء وخدمات الطوارئ الأخرى. وفي المجمل، حشدت العملية حوالي 400 متخصص على الأرض.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس


