أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مقتل جنديين وإصابة آخرين، جراء اشتباكات اندلعت مع قوات «قسد» قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، على خلفية ما وصفته بخرق «قسد» للاتفاق القائم بين الطرفين.
وقالت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، إن قوات «قسد» استهدفت دورية للجيش السوري قرب مسكنة، مؤكدة أن عناصر “حزب العمال الكردستاني” تنتشر في عدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تنفيذ الاتفاق، وتواصل استهداف وحدات الجيش.
وأضاف البيان أن الجيش السوري دخل محافظة الرقة وسيطر على بلدة دبسي عفنان غرب المحافظة، مشدداً على أن القوات ستواصل بسط السيطرة على مناطق غرب الفرات، وستتعامل مع أي اعتداء يستهدف عناصرها.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الدفاع السورية بأن عناصر من «قسد» أطلقوا النار باتجاه مراسلي وكالة «سانا» والإعلام العسكري قرب بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وحذرت هيئة العمليات من قيام عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني بتلغيم جسر «شعيب الذكر» في ريف الرقة الغربي، معتبرة أن تفجير الجسر من شأنه تعطيل تنفيذ الاتفاق، ومؤكدة أن أي خطوة من هذا النوع «ستترتب عليها عواقب وخيمة».
ميدانيا، كان الجيش السوري قد بسط في وقت سابق اليوم سيطرته على مدينتي دير حافر ومسكنة، إضافة إلى 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، وسط تسليم مئات من عناصر «قسد» أنفسهم للجيش، وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر من المنطقة.
من جهتها، قالت «قوات سوريا الديمقراطية» إن الاشتباكات جاءت نتيجة «خروقات ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق»، معتبرة أن وقف القتال يتطلب التزاما كاملا بالاتفاق إلى حين إتمام انسحاب مقاتليها من مدينتي مسكنة ودير حافر وفق ما تم التوافق عليه.
وتواصل وحدات الجيش السوري تقدمها في مناطق غرب الفرات باتجاه مدينة الطبقة، بالتزامن مع بث وسائل إعلام رسمية لقطات تظهر دخول القوات إلى القرى والبلدات التي انسحبت منها «قسد»، بعد تحذير المدنيين من دخول بعض المناطق إلى حين الانتهاء من إزالة الألغام ومخلفات الحرب.










