في واقعة إنسانية مؤثرة، كشف الشاب إسلام الضائع تفاصيل عودته إلى عائلته بعد سنوات من الغياب، مؤكدًا أن نتائج التحاليل كانت نقطة التحول التي قادته لاكتشاف هويته الحقيقية، حيث تبيّن أن اسمه بلال صالح محمد.
وأوضح، عبر حسابه على «تيك توك»، أنه تمكن من الوصول إلى أسرته في ليبيا، والتقى بأشقائه للمرة الأولى في لحظة مليئة بالمشاعر.
وأشار إلى أن عودته تزامنت مع يوم ميلاده، ما منح الحدث طابعًا استثنائيًا، وقد لاقت القصة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المتابعون عن سعادتهم بلمّ شمله مع عائلته.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.










