Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    هل أشارت خاتمة الموسم الثاني من مسلسل The Pitt إلى خروج المزيد من الممثلين المفاجئين؟ وأوضح إنهاء

    الجمعة 17 أبريل 7:39 ص

    نتنياهو يلغي اجتماع الحكومة الأحد المقبل.. هل يعكس تصعيدًا سياسيًا؟

    الجمعة 17 أبريل 7:38 ص

    موعد والقناة الناقلة لمباراة الزمالك وشباب بلوزداد اليوم في كأس الكونفدرالية.. والمعلق

    الجمعة 17 أبريل 7:32 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الجمعة 17 أبريل 7:44 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    ما حكم أكل الأخطبوط البحري؟.. الإفتاء: جائز بشرط

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 17 أبريل 5:07 صلا توجد تعليقات

    ما حكم أكل الأخطبوط البحري؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية.

    وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: أكل الأخطبوط البحري جائز شرعًا على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء ما لم يكن في أكله ضرر بصحة الإنسان؛ كأن يكون سامًّا أو محمَّلًا بالأمراض أو غير ذلك، مما يُعْلَمُ بالرجوع إلى أهل التخصص في هذا الأمر.

    الأصل في الأطعمة والأشربة الإباحة إلا ما ورد النص بتحريمه
    وأشارت إلى أن الله تعالى امتن على عباده بأن أحل لهم طيبات ما في البر والبحر من الأطعمة؛ قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا للهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [البقرة: 172]، 

    فالأصل في الأطعمة والأشربة الحل ما لم يرد دليل بتحريمها؛ قال تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأنعام: 145].

    وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن السَّمْنِ، وَالْجُبْنِ، وَالْفِرَاءِ، قال: «الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ» أخرجه الترمذي وابن ماجه والبيهقي في “السنن”، والطبراني في “المعجم الكبير” وصححه الحاكم في “المستدرك”.

    أما الكتاب: فقوله سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ [البقرة: 29]، وقوله سبحانه وتعالى: ﴿اللهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ﴾، إلى قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ [الجاثية: 12-13] ، ونظائرها من الآيات.

    وجه الاستدلال: أنه سبحانه وتعالى أخبرهم في معرض الامتنان عليهم، وتذكيرهم النعمة أنه خلق لهم ما في الأرض وسخره لهم، واللام للاختصاص أو الملك إذا صادفت قابلًا له، والخلق قابلون للملك، وهو في الحقيقة تخصيص من الله سبحانه وتعالى لهم بانتفاعهم به، إذ لا مالك على الحقيقة إلا الله سبحانه وتعالى، فاقتضى ذلك أنهم متى اجتمعوا وما خلق وسخر لهم في الوجود، ملكوه، وإذا ملكوه جاز انتفاعهم؛ إذ فائدة الملك جواز الانتفاع] اهـ.

    الضابط في حرمة الأطعمة

    وبينت أن الضابط في حرمة الأطعمة ورود النص بتحريمها؛ كالخنزير والميتة وما ذبح لغير الله، أو كونها مما يُستخبث أو يُستقذر أو يضر بمن يتناوله؛ للقاعدة العامة “لا ضرر ولا ضرار”، فما لم يرد نصٌّ بتحريمها مع كونها خالية من الاستقذار أو النجاسة والضرر جاز أكلها.

    المقصود بالأخطبوط البحري
    ونوهت أن الأخطبوط من الحيوانات البحرية الرخوية؛ من فصيلة الرأسقدمية، وهو أحد أنواع اللافقاريات التي لا تعيش إلا في المياه، وتتغذى على اللحوم والأسماك، له ثمانية أذرع ورأس كبير وعينان ضخمتان.

    حكم أكل السمك
    وبينت أن الأصل في كل ما خرج من البحر من الأطعمة هو الحل؛ لعموم قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [ المائدة: 96].

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البحر: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ» أخرجه الإمام مالك في “الموطأ”، وعنه الإمام الشافعي في “الأم” والإمام أحمد في “المسند”، وأصحاب السنن الأربعة، وصححه البخاري والترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.

    وكلُّ ما كان من جنس السمك لغةً وعرفًا فهو حلالٌ بلا خلاف في ذلك، ونقَلَ الإجماعَ على إباحة السمك بكلِّ أنواعه كذلك غيرُ واحد من العلماء:

    آراء المذاهب الفقهية في أكل ما يخرج من البحر من الدواب من غير الأسماك
    اختلف العلماء فيما يخرج من البحر من الدواب من غير الأسماك:

    فعند الحنفية: أنه يكره كراهة تحريمية أكل ما سوى السمك من دواب البحر؛ لأن ما سوى السمك خبيث والخبائث محرمة

    وعند المالكية: أنه يباح أكل كل ما يخرج من البحر، سواء كان طافيًا أم غير طافٍ؛ جاء في “المدونة” للإمام مالك (1/ 452، ط. دار الكتب العلمية): [قال: وقال مالك: يؤكل كل ما في البحر الطافي، وغير الطافي من صيد البحر كله ويصيده المحرم] اهـ.

    وعند الشافعية: ذهبوا إلى التفرقة في حيوان البحر؛ بين ما لا حياة له إذا خرج من الماء، وما له حياة خارج الماء (البرمائي).

    فأما ما لا حياة له خارج الماء، وهو كالسمك بأنواعه: فأكله حلال مطلقًا بلا خلاف.

    وأما ما له حياة خارج المياه: فعلى ثلاثة أقوال: الحل، والحرمة، والتفرقة بين ما له نظير حلال في البر فيحل، وما لا فلا؛ قال الإمام النووي الشافعي في “المجموع شرح المهذب” (9/ 31، ط. دار الفكر): [فقال أصحابنا: الحيوان الذي لا يهلكه الماء ضربان: (أحدهما) ما يعيش في الماء وإذا خرج منه كان عيشه عيش المذبوح، كالسمك بأنواعه؛ فهو حلال ولا حاجة إلى ذبحه بلا خلاف؛ بل يحلّ مطلقًا سواء مات بسببٍ ظاهرٍ كضغطة أو صدمة حجر، أو انحسار ماء، أو ضرب من الصياد، أو غيره، أو مات حتف أنفه، سواء طفا على وجه الماء أم لا، وكله حلال بلا خلاف عندنا.

    وأما ما ليس على صورة السموك المشهورة، ففيه ثلاثة أوجه مشهورة: ذكرها المصنف في “التنبيه”، وقال القاضي أبو الطيب وغيره: فيه ثلاثة أقوال:

    أصحها: عند الأصحاب يحلُّ الجميع، وهو المنصوص للشافعي في “الأم” و”مختصر المزني” واختلاف العراقيين؛ لأن الصحيح أن اسم السمك يقع على جميعها، وقد قال الله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾، قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره: “صيده: ما صيد، وطعامه: ما قذف”؛ ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ».

    والوجه الثاني: يحرم، وهو مذهب أبي حنيفة.

    الثالث: ما يؤكل نظيره في البر كالبقر والشاة وغيرهما: فحلال، وما لا يؤكل كخنزير الماء وكلبه فحرام؛ فعلى هذا ما لا نظير له حلال] اهـ.

    وعند الحنابلة: أنه يباح أكل كل حيوان البحر إلا الضفدع؛ لكونه من المستخبثات، والتمساح؛ لكونه ذا ناب على أحد القولين، وكل ما له نظير محرم في البر كالخنزير؛ قال الإمام ابن قدامة في “الكافي في فقه الإمام أحمد” (1/ 558، ط. دار الكتب العلمية):

    [حيوان البحر يبــاح جميعه؛ لقول الله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ [المائدة: 96]، إلا الضفدع؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن قتلها؛ ولأنها مستخبثة.

    وكره أحمد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ التمساح؛ لأنه ذو ناب، فيحتمل أنه محرم؛ لأنه سبع، ويحتمل أنه مباح للآية. وقال ابن حامد: يحرم الكوسج؛ لأنه ذو ناب، وقال أبو علي النجاد: لا يؤكل من البحري ما يحرم نظيره في البر، ككلب الماء وخنزيره وإنسانه، والأول أولى] اهـ.

    وقال في “الشرح الكبير” (11/ 87، ط. دار الكتاب العربي): [(وجميع حيوان البحر مباح؛ لقول الله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾، إلا الضفدع والحية والتمساح، وقال ابن حامد: إلا الكوسج) كل صيد البحر مباح إلا الضفدع، وهذا قول الشافعي] اهـ.

    وقال الإمام أبو البركات مجد الدين ابن تيمية الحراني الحنبلي في “المحرر في الفقه” (2/ 189، ط. مكتبة المعارف): [ويباح حيوان البحر كله إلا الضفدع، وفي التمساح روايتان] اهـ.

    ومقتضى ذلك أن جمهور الفقهاء على حل أكل حيوان البحر، واستثنى بعض الشافعية من الحلّ: ما كان له نظير محرم في البر، واستثنى الحنابلة ما كان مستخبثًا؛ كالضفدع، ولهم في ذي الناب -كالتمساح- روايتان.

    والحاصل أن الأخطبوط خارج مما قد استثناه الفقهاء مما يباح أكله من حيوان البحر، فهو مباح الأكل، ما لم يكن في أكله ما يتضرَّر به الإنسان في صحته؛ كأن يكون سامًّا أو محمَّلًا بالأمراض أو غير ذلك، مما يُعْلَمُ بالرجوع إلى أهل الاختصاص؛ لما قد تقرَّرَ في القواعد الفقهية أنه “لا ضَررَ ولا ضِرارَ”.

    وأوضحت بناء على ذلك: أنه يباح شرعًا أكل الأخطبوط البحري؛ أخذًا بقول جمهور العلمـاء، ما لم يكن في أكله ضرر؛ وفقًا لما يقرره المختصون.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    نتنياهو يلغي اجتماع الحكومة الأحد المقبل.. هل يعكس تصعيدًا سياسيًا؟

    مقالات الجمعة 17 أبريل 7:38 ص

    موعد والقناة الناقلة لمباراة الزمالك وشباب بلوزداد اليوم في كأس الكونفدرالية.. والمعلق

    مقالات الجمعة 17 أبريل 7:32 ص

    هدى الإتربي تهنئ ياسر جلال بعيد ميلاده

    مقالات الجمعة 17 أبريل 7:26 ص

    قرار حكومي: اعتبار المرحلة الثانية من مترو الإسكندرية مشروعا للمنفعة العامة

    مقالات الجمعة 17 أبريل 7:15 ص

    التشكيل المتوقع للزمالك في مواجهة شباب بلوزداد

    مقالات الجمعة 17 أبريل 7:09 ص

    آلاف اللبنانيين يبدأون العودة إلى ديارهم في الجنوب

    مقالات الجمعة 17 أبريل 7:03 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    نتنياهو يلغي اجتماع الحكومة الأحد المقبل.. هل يعكس تصعيدًا سياسيًا؟

    الجمعة 17 أبريل 7:38 ص

    موعد والقناة الناقلة لمباراة الزمالك وشباب بلوزداد اليوم في كأس الكونفدرالية.. والمعلق

    الجمعة 17 أبريل 7:32 ص

    هدى الإتربي تهنئ ياسر جلال بعيد ميلاده

    الجمعة 17 أبريل 7:26 ص

    تفاصيل 6 بنود لاتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان

    الجمعة 17 أبريل 7:23 ص

    قرار حكومي: اعتبار المرحلة الثانية من مترو الإسكندرية مشروعا للمنفعة العامة

    الجمعة 17 أبريل 7:15 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    التشكيل المتوقع للزمالك في مواجهة شباب بلوزداد

    آلاف اللبنانيين يبدأون العودة إلى ديارهم في الجنوب

    عضو لجنة المرأة باتحاد المحامين: هناك سيدات يرفضن حقوقهن بعد الطلاق وهدفهم حبس الزوج

    فتحي سند عن الخبير الأجنبي للحكام: ازدواجية واضحة.. والمؤيدون أول المنتقدين

    نوتيلا تطلق أول نكهة جديدة منذ 60 عامًا

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟