أعربت النجمة ليلى علوي عن رغبتها الكبيرة في تقديم عمل فني يجسد معاناة الأم الفلسطينية، مؤكدة أن القضية الفلسطينية لا تزال حاضرة بقوة في وجدانها
كفنانة وإنسانة، وأنها تتمنى أن تترجم هذا الشعور إلى دور صادق ومؤثر على الشاشة.
وقالت ليلى علوي في تصريحات تلفزيونية خلال اللقاء إن الفن يلعب دورًا مهمًا في نقل معاناة الشعوب وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية، مشيرة إلى أن شخصية الأم الفلسطينية تحمل في طياتها قدرًا هائلًا من الألم والصمود والتضحية، وهو ما يجعلها من أكثر الشخصيات ثراءً على المستوى الدرامي.
وأضافت أن تقديم مثل هذا الدور يتطلب نصًا قويًا ورؤية إخراجية واعية قادرة على إيصال الرسالة دون مبالغة أو استغلال.
وأوضحت أن الدراما العربية بحاجة إلى مزيد من الأعمال التي تتناول القضايا الواقعية بعمق، كما شددت على أن تجسيد معاناة الشعب الفلسطيني ليس مجرد عمل فني، بل مسؤولية أخلاقية تتطلب احترام الحقيقة والتاريخ.
وأشارت علوي إلى أنها تابعت العديد من الأعمال التي تناولت القضية الفلسطينية، لكنها ترى أن هناك مساحة أكبر لتقديم قصص إنسانية جديدة تركز على التفاصيل اليومية للأفراد، خاصة النساء والأمهات اللواتي يتحملن عبء الفقد والانتظار والخوف المستمر.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها منفتحة على أي مشروع جاد يطرح هذه الفكرة، معربة عن أملها في أن تتاح لها الفرصة قريبًا لتقديم هذا الدور، بما يليق بحجم القضية وأهميتها في الوجدان العربي.










