يحتفل اليوم المخرج علي بدرخان بعيد ميلاده وهو أحد المخرجين الذين قدموا اعمالا خالدة وكان أبرزها مع زوجته الراحلة، السندريلا سعاد حسني.
ولد المخرج الكبير علي بدرخان في 25 إبريل عام 1946، ونشأ في منزل والده الذي يعد واحدا من أهم المخرجين في جيله، وهو المخرج أحمد بدرخان، الذي شجع نجله على اقتحام عالم السينما.
وبدأ مشواره الفني كمساعد مخرج في عدد من الأعمال أبرزها أرض النفاق ونادية والاختيالر والعصفور، وقدم أول أفلامه السينمائية عام 1973 في فيلم «الحب الذي كان» من تأليف رأفت الميهي وبطولة سعاد حسني وزهرة العلا ومحمود ياسين.
وقدم علي بدرخان في عام 1974 واحدا من أهم أفلامه السينمائية خلال مسيرته، وهو فيلم الكرنك عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ، وكتب للفيلم السيناريو والحوار ممدوح الليثي، ومن بطولة سعاد حسني ونور الشريف ومحمد صبحي وكمال الشناوي.
علي بدرخان وسعاد حسني
جمع المخرج على بدرخان والفنانة سعاد حسنى علاقة حب قوية انتهت بالزواج ليستمر 11 عامًا إلى أن صارح المخرج الشاب، زوجته، بوجود فتاة أخرى في حياته؛ لترفض الاستمرار معه ويقرران الانفصال.
قال المخرج على بدرخان، فى لقاء تليفزيونى، إن علاقته بسعاد حسنى مرت بمرحلة فتور، ما جعله يرتبط بفتاة أخرى، وهو ما لم تقبله السندريلا عندما صرح لها بذلك، واقترح عليها أن تسمح له بخوض التجربة لعلها تكون نزوة ويرجع إليها بعد ذلك، إلا أنها صممت على الانفصال وأصبحا صديقين واستمر التواصل بينهما حتى وفاتها.
أخرج على بدرخان لـ”سعاد حسنى”، العديد من الأفلام، والتى اعتبرت علامات مضيئة فى تاريخ السندريلا؛ أشهرها الكرنك، وشفيقة ومتولى، والجوع، والحب الذى كان، والراعى والنساء، والذى يعتبر آخر فيلم بينهما، وكان بعد انفصالهما مباشرة.










