أكد النائب محمد أبو العينين رئيس اتحاد برلمانات دول البحر المتوسط، أن مصر لها دور تاريخي في جميع قضايا المنطقة، موضحًا أن مصر تحركت بشكل سريع بداية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبرلمانها ووزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، من أجل التهدئة ووقف التصعيد والمصالحة.
الحروب لا تنتهي بمنتصر
وتساءل النائب محمد أبو العينين: هل الحروب تصلح أحوالنا، أو تنتهي بمنتصر، فحروب الماضي لم تسفر عن أي منتصر في تاريخها، لكن القرار في النهاية يكون العودة لدائرة المفاوضات.
وأضاف أبو العينين، خلال كلمته بالقمة الأولى لرؤساء البرلمانات ومجالس النواب في الدول الأعضاء والشريكة ببرلمان البحر المتوسط (PAM) والتي تعقد في مدينة بودفا في مونتينيجرو «الجبل الأسود» أنه لن يحل السلام إلا إذا كان سلاما عادلا، وسلاما شاملا، ولن يحل السلام إلا إذا كانت هناك حقوق للشعب الفلسطيني.
وأضاف النائب محمد أبو العينين، خلال كلمته بالقمة الأولى لرؤساء البرلمانات ومجالس النواب في الدول الأعضاء والشريكة ببرلمان البحر المتوسط (PAM) والتي تعقد في مدينة بودفا في مونتينيجرو «الجبل الأسود» أنه في إحلال السلام أن يكون هناك دولة فلسطينية ذات سيادة، جنبا إلى جنب بجوار إسرائيل، فلن يكون هناك سلام إلا بذلك.
ويشارك النائب محمد أبو العينين رئيس اتحاد برلمانات دول البحر المتوسط في القمة الأولى لرؤساء البرلمانات ومجالس النواب في الدول الأعضاء والشريكة ببرلمان البحر المتوسط (PAM) والتي تعقد في مدينة بودفا في مونتينيجرو «الجبل الأسود» وذلك خلال الفترة من 7 إلي 8 مايو الجاري.

ويشارك في فعاليات القمة رؤساء برلمانات و وفود حوالي 40 دولة أعضاء البرلمان الأورومتوسطي، حيث يأتي انعقاد القمة الأولي لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء بالبرلمان المتوسطي في الذكري العشرين لتأسيس برلمان البحر المتوسط، وفي ضوء ما يشهده العالم من توترات في المشهد العالمي، وحروب وتصعيد وشلل في حركة التجارة العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وستناقش اجتماعات القمة ما يشهده العالم من تصعيد ودور البرلمان في احتواء الأزمات دبلوماسيا، وتمثل القمة فرصة استراتيجية لإعادة تأكيد التزام الدول الأعضاء ببرلمان البحر المتوسط بتعزيز وتطوير التعاون البرلماني في البحر المتوسط ومنطقة الخليج.
وتهدف القمة الأولى لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء ببرلمان البحر المتوسط إلى التركيز على الدبلوماسية البرلمانية كحصن منيع للمؤسسات الديمقراطية ودعم الحوار السياسي، والتأكيد على الدور المحوري للبرلمانات الوطنية والدولية في حماية وتعزيز الحوكمة والتعاون، واستعادة الثقة في المؤسسات متعددة الأطراف، وكيفية مواجهة الأزمات والصراعات الجديدة التي يعيشها العالم مؤخرا.
وتبدأ أعمال قمة رؤساء برلمانات الدول الأعضاء ببرلمان البحر المتوسط بكلمات لرئيس برلمان الجبل الأوسود الدولة المضيفة، وكلمة لـ جوليو تشينتيميرو رئيس برلمان البحر المتوسط (إيطاليا)، ومداخلات من رؤساء البرلمانات حول الدبلوماسية البرلمانية كركيزة لتعزيز صمود المؤسسات الديمقراطية.
كذلك مراسم ترحيب بحصول دولتي أرمينيا وأذربيجان على صفة مراقب ببرلمان البحر المتوسط. كما تشمل توزيع جائزة برلمان البحر المتوسط 2026، وعرض عدد من أعمال اللجان الدائمة حول الحوار بين الحضارات وحقوق الإنسان، والتعاون السياسي والأمني بين الدول الأعضاء، وعرض التقرير ومشروع القرار بشأن التهديدات المتطورة الناجمة عن الأنشطة الإرهابية والإجرامية في منطقة البحر المتوسط.










