Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    كأس أمم إفريقيا .. منتخب المغرب للناشئين يهزم مصر 2-1

    الثلاثاء 19 مايو 8:59 م

    ببلاش | بشرى لجميع مستخدمي إنستا باي

    الثلاثاء 19 مايو 8:50 م

    القبض على صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالإسكندرية

    الثلاثاء 19 مايو 8:45 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الثلاثاء 19 مايو 9:01 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    أحمد نجم يكتب: مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية بعد زيارة ترامب

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 19 مايو 7:29 ملا توجد تعليقات

    كما كان متوقعا جاءت نتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين ، تؤسس لإعاده رسم المشهد العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية في المنطقة ، وأزمة حرية الملاحة في مضيق هرمز ، والتأكيد على إعادة فتحه أمام حركة الملاحة العالمية . في ظل محاولات ترامب الضغط على الصين تجاه تحالفها مع إيران ، والتقليل من حجم المساندة وعدم دعمها عسكريا بالإضافة للإعتراف بالصين اللاعب الجديد القوي و المؤثر في المشهد العالمي .

    في المقابل أكد الرئيس الصيني شي جين بينج ، على موقف بلاده من حرية القرار تجاه إيران ، وأيضا من ملف إستقلال تايوان وعدم دعم أمريكا لها أو مساندتها بعقد صفقات عسكرية معها .

    من الطبيعي أن ملف إيران لم يكن هو الوحيد على طاولة إجتماعات الرئيس ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينج  فكلا من الرئيسين يعلم قوه الأخر إقتصاديا وعسكريا ، لذلك كان الإتفاق على ضرورة أن يتفق اللاعبان على قواعد اللعبة في إدارة العالم ، وأن يكونا شريكين بدلا من متنافسين . وهو الأمر الذي أظن أنه لن يحدث .

    فالصين تمتلك 90 % من المعادن العالمية النادرة التي تستخدم في صناعة التكنولوجيا الأمريكية ، خاصة في مجال الذكاء الإصطناعي ، بينما أمريكا تتحكم في 80 % من سوق معالجات الذكاء الإصطناعي .   و كلا منهما يحتاج للآخر ،

    و بينما كانت التصريحات المعلنة تشير لقدره كلا منهما على الإنفراد بإدارة ملف الذكاء الإصطناعي وحده ، لكن في واقع الأمر ، أنه لا يمكن لأمريكا أو الصين الإستغناء عن الآخر في هذا الملف تحديدا . وسيظل التنافس قائم بينهما لعدم إعتماد كلا منهما علي الٱخر .

    الصين هددت بتقليل صادرات المعادن النادره لأمريكا التي تستخدمها في الصناعات التكنولوجية ، وبذلك يتأثر سوق صناعة الذكاء الإصطناعي في أمريكا التي تريد تحقيق مكاسب في الشرق الأوسط . بينما الصين تريد فك الحظر الأمريكي عن الرقائق الإلكترونية المقيدة  بالتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب من قبل ، لذلك كان ملف المفاوضات تحت شعار خفي تحت طاولة الإجتماعات ، مفاده بترول للصين مقابل تكنولوجيا لأمريكا .

    الصين حسمت في المفاوضات مع ترامب ملف البترول الإيراني ، وأكدت أن موقفها ثابت ، و لا تتلقى أوامر من أحد ، وأن البترول الإيراني مصدر هام  للصين ، وهو خط أحمر  ، وأنها لن تسمح لأحد بالإقتراب منه .

    في حين طلب ترامب من الصين الوساطة و الضغط علي  إيران لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية ، وبذلك يحقق ترامب مكاسب سياسية من فتح المضيق وهو الملف الذي يقلقه ويسعى لتحقيق مكاسب سياسية تزيد من شعبيته قبل الانتخابات في نوفمبر القادم ، وأيضا تظهره أمام العالم منتصرا علي التعنت الإيراني بعد تخلي أوروبا عنه في تلك الأزمة .

    ولذلك وجه ترامب دعوة للرئيس الصيني لزيارة أمريكا في 24 سبتمبر القادم ، قبل الإنتخابات البرلمانية الأمريكية في الثالث من نوفمبر القادم ، و التي يخشي ترامب من فقدان حزبه الجمهوري دعم الناخب الأمريكي و بالتالي يفقد سيطرته علي صناعة القرار في  الكونجرس .

    في ظل الإتفاق الصيني الأمريكي على ضرورة فتح مضيق هرمز  أمام حركة الملاحة العالمية ، للتقليل من حجم الكوارث الإقتصادية الناتجة من توقف حركة الإمدادات النفطية و التجارية للعالم ، جاء التأكيد الصيني لترامب بعدم التدخل عسكريا و ضرب المنشٱت البترولية الإيرانية التي تعتبرها الصين مصدر أساسي لها .

    وأيضا مساندة أمريكا في الضغط على إيران بعدم إمتلاك سلاح نووي . وهنا اقترح الرئيس الصيني أن تحتفظ الصين باليورانيوم الإيراني المخصب ، وعدم تسليمه لأمريكا ، كحل وسط وهي النقطة الخلافية التي كانت تعترض عليها إيران ، لأن ترامب كان يصر على أن يأخذ اليورانيوم المخصب من إيران ، ولكن الصين عرضت أن تأخذه  كحل وسط يزيل من غمه توقف المفاوضات حول إمتلاك إيران له .

    مكاسب كثيرة تحققت من زيارة ترامب للصين ، كان من أهمها عقد بشراء الصين 200 طائرة بوينج ، بالإضافة إلى التعاقد علي شراء  500 طائرة 737 ماكس ، وسوف تحقق الصفقتين لأمريكا تقليل في ميزان العجز التجاري ، بالاضافه لزيادة الصادرات الٱمريكية للصين . في المقابل فتحت الصين السوق أمام دخول اللحوم الٱمريكية لها  ،

    كان أيضا من أهم نتائج المفاوضات بين الرئيسين الأمريكي والصيني هي إنشاء مجلسين أحدهما للإستثمار بين البلدين ، والآخر مجلس تجاري ، في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض أن الصين سوف تشتري منتجات زراعية أمريكية بما يبلغ 17 مليار دولار إبتداء من هذا العام .

    من المكاسب أيضا الإتفاق على فتح مضيق هرمز أمام الملاحه البحرية بحلول سياسية عبر مفاوضات دون تدخل أمريكا عسكريا . بينما رفضت الصين أن يكون لها موقف ضد إيران في حل أزمة المضيق  .

    وكان أهم ما في مناقشة الملف النووي الإيراني بين الرئيسين هو العرض االصيني بالإحتفاظ ب 450 كيلو يورانيوم إيراني مخصب . وهو اليورانيوم المخصب الذي تطالب أمريكا إيران بتسليمه لها ، لكن الصين عرضت أن يكون لها دور وسيط في إستقبال اليورانيوم المخصب كحل وسط ينهي أزمة صراع نووي بين الطرفين .

    ملف آخر حققت فيه الصين المعادله والمكسب ، إذ نجحت في إبعاد أمريكا عن مساندة تايوان وهي الجزيرة  التي تعتبرها الصين جزء من أرضها وترفض إستقلالها ، وأكدت الصين أن ملف تايوان خط أحمر . في الوقت الذي تراجع فيه ترامب عن تسليم تايوان صفقة سلاح أمريكية و دعمها على الإستقلال . أيضا من المكاسب الصينية بجانب تجميد ملف تايوان ، رفع القيود الٱمريكية عن الشركات الصينية التي كانت تتعامل مع إيران.

    الملف الذي لا تزال الصين تدرسه بعنايه ، هو العرض الأمريكي الخبيث للصين بشراء النفط الأمريكي بدلا من الإعتماد على النفط الخليجي  وهو الأمر الذي يمكن أن يؤثر على سوق بيع النفط الخليجي عالميا ، وبالتالي يؤثر على سعر البرميل إقتصاديا ، مما يؤدي لإحتماليه وجود عجز لدى بعد دول الخليج التي يمكن أن تتأثر بقله حجم المبيعات .

    وأعتقد في رأيي الشخصي ، أن الصين سوف ترفض العرض الأمريكي بالإعتماد علي النفط الأمريكي ، ليكون بديلا للنفط الخليجي ، لأن الصين تعلم جيدا أنها لا يمكن أن تضع مستقبلها الإقتصادي تحت رحمة قرار من رئيس أمريكي يعطي النفط ، وآخر يأتي ليمنع النفط . الصين لن تقع في هذا الفخ الأمريكي الخبيث ولن تضع مستقبلها الصناعي تحت رحمة رئيس أمريكي يتحكم في مستقبل الصناعة الصينية  .

    و أعتقد في رأي الشخصي أن الصين لن تتخلى أبدا عن النفط الإيراني ، الذي تشتريه بتخفيض من 15 إلى 20 دولار  في البرميل ، يوفر لها حوالي 10 مليارات دولار سنويا ،  بالإضافة لأن الصين لو تركت إيران سوف تضع أمريكا يدها في المنطقة وتسيطر على الخليج كاملا . بينما يمكن أن يؤثر موقفها الجديد على علاقتها بروسيا وبقية الدول الحليفه لها .

    أيضا إيران تمتلك نفط تعتمد عليه الصين كمصدر اساسي يدخل في صناعتها ، حيث تستورد من إيران 80 % من حجم الإنتاج الإيراني ، بالإضافة إلي المعادن الإيرانية النادرة التي تساهم في نمو صناعتها

    على جانب آخر تسعى السعودية للإقتراب أكثر من السوق الصيني ، وتمهد لتقويه العلاقات الصينية السعودية ،  بالتمهيد لزيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي للصين ليكون النفط السعودي بديلا عن النفط الإيراني في المنطقة ، كذلك تعزيز مكانة السعودية لدي الصين وتقليل حجم المخاطر الإيرانية تجاه السعودية .

    أيضا على جانب آخر ، يبدو  أن النتائج التي تحققت من زياره ترامب للصين ، تخيف الكل ، فالزعيم الروسي بوتين سيصل إلى الصين في زيارة رسمية للتاكيد على متانة العلاقات والدعم و التعاون المشترك بينهما .

    في ظل المكاسب التي تحصلت للصين من زيارة ترامب. الرئيس الروسي  بوتين يريد أن يطمئن على إستمرارية قوة العلاقات الصينية الروسية ، في ظل التقارب الأمريكي الصيني ، ويوجه رسالة إلى ترامب بأن روسيا والصين لا يزالا شريكين في كل المجالات .

    في زيارات الرؤساء خاصة رؤساء الدول الكبرى ، يمكن أن تشاهد رسائل غير ناطقه ، لكنها تفهم .  و في إعتقادي أن الزيارة التي إصطحب فيها الرئيس الصيني نظيره الأمريكي ترامب لزيارة حديقة معمرة ، كان يرسل له رسالة خبيثه .

    الحديقة الصينية بها أشجار عمرها يتجاوز ال 300 عام  . تلك رساله واضحه لترامب أن عمر شجره واحده في الصين أكبر من عمر أمريكا ، حيث يبلغ عمر الولايات المتحدة الأمريكية حوالي  250 عاماً . فقد تأسست الدولة رسمياً في 4 يوليو 1776.  

    هكذا مارس اللاعب الصيني الماهر الذي يثق في إمكانياته و قدراته توصيل رسالة أن الصين الأفضل في المستقبل ، فحين يواجه لاعب ماهر  لاعب أخر  متغطرس مثل ترامب فلابد أن يقلل من قدراته أمامه ، ليعرف ترامب في النهاية مع من يلعب .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    كأس أمم إفريقيا .. منتخب المغرب للناشئين يهزم مصر 2-1

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:59 م

    ببلاش | بشرى لجميع مستخدمي إنستا باي

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:50 م

    القبض على صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالإسكندرية

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:45 م

    خبير اقتصادي: العشوائية في منح القروض تهدد الاقتصاد الوطني

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:37 م

    حدث تاريخي نادر ينتظر الكعبة أول أيام عيد الأضحى.. ماذا سيحدث؟

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:30 م

    رئيس منتجي الخضر : تراجع الإنتاج وراء قفزة أسعار الطماطم

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:24 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    ببلاش | بشرى لجميع مستخدمي إنستا باي

    الثلاثاء 19 مايو 8:50 م

    القبض على صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالإسكندرية

    الثلاثاء 19 مايو 8:45 م

    خبير اقتصادي: العشوائية في منح القروض تهدد الاقتصاد الوطني

    الثلاثاء 19 مايو 8:37 م

    حدث تاريخي نادر ينتظر الكعبة أول أيام عيد الأضحى.. ماذا سيحدث؟

    الثلاثاء 19 مايو 8:30 م

    كل ما تم الإعلان عنه في Google I/O 2026: Gemini، وSearch، والنظارات الذكية

    الثلاثاء 19 مايو 8:29 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    مدينة ساوث باي توافق على مجمع ترفيهي جديد مترامي الأطراف

    رئيس منتجي الخضر : تراجع الإنتاج وراء قفزة أسعار الطماطم

    إيجار تمليكي بدون مقدم .. طرح جديد لـ شقق الإسكان كاملة التشطيب

    يقول الخبراء إن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يرسي الأساس للقرن المقبل

    جمال العدل لـ صدى البلد : بدأنا التحضيرات لـ ورد وشوكولاتة 2

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟