Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    يقول الخبراء إن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يرسي الأساس للقرن المقبل

    الثلاثاء 19 مايو 8:18 م

    جمال العدل لـ صدى البلد : بدأنا التحضيرات لـ ورد وشوكولاتة 2

    الثلاثاء 19 مايو 8:12 م

    ماري أخت بينيت الأخرى تتجادل مع السيد رايدر بشأن الزواج وسط توتر مثلث الحب (حصري)

    الثلاثاء 19 مايو 8:07 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الثلاثاء 19 مايو 8:18 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    أحمد نجم يكتب: مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية بعد زيارة ترامب

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 19 مايو 7:29 ملا توجد تعليقات

    كما كان متوقعا جاءت نتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين ، تؤسس لإعاده رسم المشهد العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية في المنطقة ، وأزمة حرية الملاحة في مضيق هرمز ، والتأكيد على إعادة فتحه أمام حركة الملاحة العالمية . في ظل محاولات ترامب الضغط على الصين تجاه تحالفها مع إيران ، والتقليل من حجم المساندة وعدم دعمها عسكريا بالإضافة للإعتراف بالصين اللاعب الجديد القوي و المؤثر في المشهد العالمي .

    في المقابل أكد الرئيس الصيني شي جين بينج ، على موقف بلاده من حرية القرار تجاه إيران ، وأيضا من ملف إستقلال تايوان وعدم دعم أمريكا لها أو مساندتها بعقد صفقات عسكرية معها .

    من الطبيعي أن ملف إيران لم يكن هو الوحيد على طاولة إجتماعات الرئيس ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينج  فكلا من الرئيسين يعلم قوه الأخر إقتصاديا وعسكريا ، لذلك كان الإتفاق على ضرورة أن يتفق اللاعبان على قواعد اللعبة في إدارة العالم ، وأن يكونا شريكين بدلا من متنافسين . وهو الأمر الذي أظن أنه لن يحدث .

    فالصين تمتلك 90 % من المعادن العالمية النادرة التي تستخدم في صناعة التكنولوجيا الأمريكية ، خاصة في مجال الذكاء الإصطناعي ، بينما أمريكا تتحكم في 80 % من سوق معالجات الذكاء الإصطناعي .   و كلا منهما يحتاج للآخر ،

    و بينما كانت التصريحات المعلنة تشير لقدره كلا منهما على الإنفراد بإدارة ملف الذكاء الإصطناعي وحده ، لكن في واقع الأمر ، أنه لا يمكن لأمريكا أو الصين الإستغناء عن الآخر في هذا الملف تحديدا . وسيظل التنافس قائم بينهما لعدم إعتماد كلا منهما علي الٱخر .

    الصين هددت بتقليل صادرات المعادن النادره لأمريكا التي تستخدمها في الصناعات التكنولوجية ، وبذلك يتأثر سوق صناعة الذكاء الإصطناعي في أمريكا التي تريد تحقيق مكاسب في الشرق الأوسط . بينما الصين تريد فك الحظر الأمريكي عن الرقائق الإلكترونية المقيدة  بالتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب من قبل ، لذلك كان ملف المفاوضات تحت شعار خفي تحت طاولة الإجتماعات ، مفاده بترول للصين مقابل تكنولوجيا لأمريكا .

    الصين حسمت في المفاوضات مع ترامب ملف البترول الإيراني ، وأكدت أن موقفها ثابت ، و لا تتلقى أوامر من أحد ، وأن البترول الإيراني مصدر هام  للصين ، وهو خط أحمر  ، وأنها لن تسمح لأحد بالإقتراب منه .

    في حين طلب ترامب من الصين الوساطة و الضغط علي  إيران لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية ، وبذلك يحقق ترامب مكاسب سياسية من فتح المضيق وهو الملف الذي يقلقه ويسعى لتحقيق مكاسب سياسية تزيد من شعبيته قبل الانتخابات في نوفمبر القادم ، وأيضا تظهره أمام العالم منتصرا علي التعنت الإيراني بعد تخلي أوروبا عنه في تلك الأزمة .

    ولذلك وجه ترامب دعوة للرئيس الصيني لزيارة أمريكا في 24 سبتمبر القادم ، قبل الإنتخابات البرلمانية الأمريكية في الثالث من نوفمبر القادم ، و التي يخشي ترامب من فقدان حزبه الجمهوري دعم الناخب الأمريكي و بالتالي يفقد سيطرته علي صناعة القرار في  الكونجرس .

    في ظل الإتفاق الصيني الأمريكي على ضرورة فتح مضيق هرمز  أمام حركة الملاحة العالمية ، للتقليل من حجم الكوارث الإقتصادية الناتجة من توقف حركة الإمدادات النفطية و التجارية للعالم ، جاء التأكيد الصيني لترامب بعدم التدخل عسكريا و ضرب المنشٱت البترولية الإيرانية التي تعتبرها الصين مصدر أساسي لها .

    وأيضا مساندة أمريكا في الضغط على إيران بعدم إمتلاك سلاح نووي . وهنا اقترح الرئيس الصيني أن تحتفظ الصين باليورانيوم الإيراني المخصب ، وعدم تسليمه لأمريكا ، كحل وسط وهي النقطة الخلافية التي كانت تعترض عليها إيران ، لأن ترامب كان يصر على أن يأخذ اليورانيوم المخصب من إيران ، ولكن الصين عرضت أن تأخذه  كحل وسط يزيل من غمه توقف المفاوضات حول إمتلاك إيران له .

    مكاسب كثيرة تحققت من زيارة ترامب للصين ، كان من أهمها عقد بشراء الصين 200 طائرة بوينج ، بالإضافة إلى التعاقد علي شراء  500 طائرة 737 ماكس ، وسوف تحقق الصفقتين لأمريكا تقليل في ميزان العجز التجاري ، بالاضافه لزيادة الصادرات الٱمريكية للصين . في المقابل فتحت الصين السوق أمام دخول اللحوم الٱمريكية لها  ،

    كان أيضا من أهم نتائج المفاوضات بين الرئيسين الأمريكي والصيني هي إنشاء مجلسين أحدهما للإستثمار بين البلدين ، والآخر مجلس تجاري ، في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض أن الصين سوف تشتري منتجات زراعية أمريكية بما يبلغ 17 مليار دولار إبتداء من هذا العام .

    من المكاسب أيضا الإتفاق على فتح مضيق هرمز أمام الملاحه البحرية بحلول سياسية عبر مفاوضات دون تدخل أمريكا عسكريا . بينما رفضت الصين أن يكون لها موقف ضد إيران في حل أزمة المضيق  .

    وكان أهم ما في مناقشة الملف النووي الإيراني بين الرئيسين هو العرض االصيني بالإحتفاظ ب 450 كيلو يورانيوم إيراني مخصب . وهو اليورانيوم المخصب الذي تطالب أمريكا إيران بتسليمه لها ، لكن الصين عرضت أن يكون لها دور وسيط في إستقبال اليورانيوم المخصب كحل وسط ينهي أزمة صراع نووي بين الطرفين .

    ملف آخر حققت فيه الصين المعادله والمكسب ، إذ نجحت في إبعاد أمريكا عن مساندة تايوان وهي الجزيرة  التي تعتبرها الصين جزء من أرضها وترفض إستقلالها ، وأكدت الصين أن ملف تايوان خط أحمر . في الوقت الذي تراجع فيه ترامب عن تسليم تايوان صفقة سلاح أمريكية و دعمها على الإستقلال . أيضا من المكاسب الصينية بجانب تجميد ملف تايوان ، رفع القيود الٱمريكية عن الشركات الصينية التي كانت تتعامل مع إيران.

    الملف الذي لا تزال الصين تدرسه بعنايه ، هو العرض الأمريكي الخبيث للصين بشراء النفط الأمريكي بدلا من الإعتماد على النفط الخليجي  وهو الأمر الذي يمكن أن يؤثر على سوق بيع النفط الخليجي عالميا ، وبالتالي يؤثر على سعر البرميل إقتصاديا ، مما يؤدي لإحتماليه وجود عجز لدى بعد دول الخليج التي يمكن أن تتأثر بقله حجم المبيعات .

    وأعتقد في رأيي الشخصي ، أن الصين سوف ترفض العرض الأمريكي بالإعتماد علي النفط الأمريكي ، ليكون بديلا للنفط الخليجي ، لأن الصين تعلم جيدا أنها لا يمكن أن تضع مستقبلها الإقتصادي تحت رحمة قرار من رئيس أمريكي يعطي النفط ، وآخر يأتي ليمنع النفط . الصين لن تقع في هذا الفخ الأمريكي الخبيث ولن تضع مستقبلها الصناعي تحت رحمة رئيس أمريكي يتحكم في مستقبل الصناعة الصينية  .

    و أعتقد في رأي الشخصي أن الصين لن تتخلى أبدا عن النفط الإيراني ، الذي تشتريه بتخفيض من 15 إلى 20 دولار  في البرميل ، يوفر لها حوالي 10 مليارات دولار سنويا ،  بالإضافة لأن الصين لو تركت إيران سوف تضع أمريكا يدها في المنطقة وتسيطر على الخليج كاملا . بينما يمكن أن يؤثر موقفها الجديد على علاقتها بروسيا وبقية الدول الحليفه لها .

    أيضا إيران تمتلك نفط تعتمد عليه الصين كمصدر اساسي يدخل في صناعتها ، حيث تستورد من إيران 80 % من حجم الإنتاج الإيراني ، بالإضافة إلي المعادن الإيرانية النادرة التي تساهم في نمو صناعتها

    على جانب آخر تسعى السعودية للإقتراب أكثر من السوق الصيني ، وتمهد لتقويه العلاقات الصينية السعودية ،  بالتمهيد لزيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي للصين ليكون النفط السعودي بديلا عن النفط الإيراني في المنطقة ، كذلك تعزيز مكانة السعودية لدي الصين وتقليل حجم المخاطر الإيرانية تجاه السعودية .

    أيضا على جانب آخر ، يبدو  أن النتائج التي تحققت من زياره ترامب للصين ، تخيف الكل ، فالزعيم الروسي بوتين سيصل إلى الصين في زيارة رسمية للتاكيد على متانة العلاقات والدعم و التعاون المشترك بينهما .

    في ظل المكاسب التي تحصلت للصين من زيارة ترامب. الرئيس الروسي  بوتين يريد أن يطمئن على إستمرارية قوة العلاقات الصينية الروسية ، في ظل التقارب الأمريكي الصيني ، ويوجه رسالة إلى ترامب بأن روسيا والصين لا يزالا شريكين في كل المجالات .

    في زيارات الرؤساء خاصة رؤساء الدول الكبرى ، يمكن أن تشاهد رسائل غير ناطقه ، لكنها تفهم .  و في إعتقادي أن الزيارة التي إصطحب فيها الرئيس الصيني نظيره الأمريكي ترامب لزيارة حديقة معمرة ، كان يرسل له رسالة خبيثه .

    الحديقة الصينية بها أشجار عمرها يتجاوز ال 300 عام  . تلك رساله واضحه لترامب أن عمر شجره واحده في الصين أكبر من عمر أمريكا ، حيث يبلغ عمر الولايات المتحدة الأمريكية حوالي  250 عاماً . فقد تأسست الدولة رسمياً في 4 يوليو 1776.  

    هكذا مارس اللاعب الصيني الماهر الذي يثق في إمكانياته و قدراته توصيل رسالة أن الصين الأفضل في المستقبل ، فحين يواجه لاعب ماهر  لاعب أخر  متغطرس مثل ترامب فلابد أن يقلل من قدراته أمامه ، ليعرف ترامب في النهاية مع من يلعب .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    جمال العدل لـ صدى البلد : بدأنا التحضيرات لـ ورد وشوكولاتة 2

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:12 م

    حلمي عبد الباقي: فوجئت بتحويلي للتحقيق رغم علاقتي القوية بالنقيب

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 8:03 م

    عليها علامات استفهام.. المثلوثي يتحدث عن رحيل معلول عن الأهلي

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 7:58 م

    عدد أيام إجازة عيد الأضحى بعد قرار الحكومة

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 7:49 م

    ناقد رياضي: جمهور الزمالك يعيش حالة من التخوف من الهزيمة بسبب ظروف النادي

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 7:43 م

    قائمة سموحة لمواجهة بيراميدز بالدوري

    مقالات الثلاثاء 19 مايو 7:35 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    جمال العدل لـ صدى البلد : بدأنا التحضيرات لـ ورد وشوكولاتة 2

    الثلاثاء 19 مايو 8:12 م

    ماري أخت بينيت الأخرى تتجادل مع السيد رايدر بشأن الزواج وسط توتر مثلث الحب (حصري)

    الثلاثاء 19 مايو 8:07 م

    حلمي عبد الباقي: فوجئت بتحويلي للتحقيق رغم علاقتي القوية بالنقيب

    الثلاثاء 19 مايو 8:03 م

    عليها علامات استفهام.. المثلوثي يتحدث عن رحيل معلول عن الأهلي

    الثلاثاء 19 مايو 7:58 م

    عدد أيام إجازة عيد الأضحى بعد قرار الحكومة

    الثلاثاء 19 مايو 7:49 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    ناقد رياضي: جمهور الزمالك يعيش حالة من التخوف من الهزيمة بسبب ظروف النادي

    قائمة سموحة لمواجهة بيراميدز بالدوري

    أحمد نجم يكتب: مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية بعد زيارة ترامب

    موظفو Meta يتدافعون لاستخدام المزايا قبل تسريح العمال

    يعود Thrifty Ice Cream من جديد – إليك مكان شراء مغرفة

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟