شهد برنامج “ستوديو إكسترا” على قناة إكسترا نيوز مواجهة ساخنة بين الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، والدكتور أحمد عليق مستشار رئيس جامعة العاصمة للأنشطة الطلابية، على خلفية الجدل المثار بشأن وقف العرض المسرحي “الدحديرة” لطلاب كلية الحقوق.
وخلال الحوار، تساءل مقدما البرنامج عن أسباب عدم السماح باستكمال العرض ثم التعامل مع المخالفات لاحقًا، حيث قالا للمسؤول الجامعي: “ما كنتوا تسيبوا العرض يكمل؟”، في إشارة إلى إمكانية الفصل بين مصير العرض المسرحي والقرارات الإدارية الخاصة بالطلاب المشاركين فيه.
ورد الدكتور أحمد عليق بأن الأزمة لم تكن مرتبطة بمحتوى المسرحية أو بأي اعتبارات دينية، وإنما جاءت نتيجة مخالفة قرار صادر عن مجلس الكلية يمنع طالبين من المشاركة في النشاط، مؤكدًا أن الجامعة كانت على علم بالقرار مسبقًا وتم إبلاغ القائمين على العرض بضرورة الالتزام به.
وأوضح أن إدارة الأنشطة تلقت خطابًا رسميًا من كلية الحقوق بشأن عدم مشاركة الطالبين، إلا أن القائمين على المسرحية دفعوا بهما إلى خشبة المسرح أثناء العرض، وهو ما تسبب في اندلاع الأزمة.
وخلال المناقشة، واصل مقدما البرنامج توجيه التساؤلات حول مدى ملاءمة قرار إلغاء العرض بالكامل، معتبرين أن الطلاب المشاركين في العمل المسرحي تحملوا تبعات أزمة تخص اثنين فقط من المشاركين، فيما شدد المسؤول الجامعي على أن الجهات المختصة حاولت احتواء الموقف، لكن رفض تنفيذ قرار الكلية دفع الإدارة إلى إيقاف العرض.
وأكد عليق أن الواقعة أُحيلت إلى التحقيق لكشف جميع الملابسات، نافيًا بشكل قاطع ما تردد بشأن وقف المسرحية لأسباب دينية أو بسبب اعتبار التمثيل نشاطًا محرمًا.
وأضاف أن الجامعة عرضت إعادة تقديم المسرحية في موعد جديد وعلى نفقتها الخاصة، بعد الالتزام بالقرارات المنظمة للأنشطة الطلابية، مشددًا على أن الجامعة من أكثر المؤسسات دعمًا للأنشطة الثقافية والفنية، وهو ما تعكسه مشاركاتها وإنجازاتها في المسابقات الجامعية المختلفة.









