تم النشر بتاريخ
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني بلهجة تصالحية على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان يوم الثلاثاء، بعد أسابيع من السجال العلني الذي أدى إلى توتر العلاقات بين الزعيمين.
إعلان
إعلان
“أنتم أصدقاء مرة أخرى”، سُمع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا وهو يمزح لترامب وميلوني أثناء اجتماعهما على هامش القمة مع المستشار الألماني فريدريش ميرز.
أجابت ميلوني: “كنا أصدقاء دائمًا”.
ورد ترامب قائلا: “لقد تم التخلي عني”.
قالت بابتسامة: “لا، لم تكن كذلك”.
وقدم التبادل لمحة عن العلاقة التي تعرضت لضغوط في الأسابيع الأخيرة.
وفي أبريل/نيسان الماضي، قال ترامب لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية اليومية إنه “صدم” من ميلوني، مضيفا: “اعتقدت أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئا”. ورد الزعيم الإيطالي قائلا إن “الشجاعة هي أن تقول ما تعتقده حتى عندما لا توافق عليه”.
وجاءت المشاحنات في أعقاب هجوم ترامب على البابا ليو الرابع عشر بسبب انتقاده للحرب في إيران، والتي وصفتها ميلوني بأنها “غير مقبولة”.
ولطالما كان يُنظر إلى رئيس الوزراء الإيطالي على أنه أحد أقرب حلفاء ترامب في أوروبا: فقد كانت الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي تمت دعوتها لحضور حفل تنصيبه في يناير 2025.
لكن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء أوروبا وضربت إيطاليا بشكل خاص، أدت إلى زيادة التكلفة السياسية المحلية لارتباط ميلوني بترامب.
كما أثبتت العمليات الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين وفي جنوب لبنان، بدعم ضمني من واشنطن، أنها لا تحظى بشعبية متزايدة لدى الناخبين الإيطاليين، مما دفع روما إلى تغيير لهجتها تجاه الحكومة الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات الوطنية في العام المقبل.
بلغت التوترات بين روما وواشنطن ذروتها عندما رفضت إيطاليا السماح للطائرات الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط باستخدام قاعدتها الجوية في سيجونيلا بصقلية.
كان اجتماع مجموعة السبع هو أول اجتماع شخصي لميلوني وترامب لتنقية الأجواء منذ بدء المشاجرات العامة.
وبحسب ما ورد تستعد روما أيضًا لشراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي والانضمام إلى المهمة المتعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز، بينما تسعى للحصول على دعم أمريكي أقوى لأوكرانيا.










