تحل اليوم، 11 يوليو، ذكرى وفاة الفنانة شروق، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم العام الماضي 2025، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة، قدمت خلالها العديد من الأدوار التي تركت بصمة لدى الجمهور في الدراما والسينما المصرية.
وُلدت الفنانة شروق، واسمها الحقيقي علية محمد أحمد فؤاد، في 20 مارس عام 1952 بمحافظة القاهرة، وتخرجت في كلية الزراعة بجامعة القاهرة، قبل أن تتجه إلى عالم التمثيل، حيث استطاعت بموهبتها أن تحجز لنفسها مكانة مميزة بين نجمات جيلها.
وعُرفت شروق بحرصها على إبقاء حياتها الشخصية بعيدًا عن الأضواء، إذ كانت تؤكد في أكثر من مناسبة أن حياتها الخاصة تخصها وأسرتها فقط، مفضلة أن يكون حديث الجمهور عنها مرتبطًا بأعمالها الفنية وليس بتفاصيلها الشخصية.
بدأت رحلتها الفنية بالمشاركة في عدد من الأعمال الدرامية، ونجحت في تقديم شخصيات متنوعة، واشتهرت بتجسيد أدوار الزوجة والأم والمعلمة، كما برعت في أداء شخصية الحماة، سواء في الأدوار الطيبة أو الشريرة، وهو ما جعلها من الوجوه المألوفة والمحببة لدى المشاهدين.
وخلال مشوارها، شاركت في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، واستطاعت أن تترك بصمة خاصة بفضل أدائها الطبيعي وقدرتها على تجسيد الشخصيات الاجتماعية القريبة من الواقع.
وفي 11 يوليو 2025، رحلت الفنانة شروق عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، لتفقد الساحة الفنية واحدة من الفنانات اللاتي قدمن مشوارًا حافلًا بالأعمال المميزة، بينما ظل إرثها الفني حاضرًا في ذاكرة جمهورها ومحبيها.
وتبقى ذكرى الفنانة شروق مناسبة يستعيد خلالها جمهورها وزملاؤها أبرز أعمالها، تقديرًا لمسيرة فنية امتدت لعقود، نجحت خلالها في رسم صورة للفنانة المجتهدة التي تركت أثرًا واضحًا في الدراما المصرية.










