عقد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع أمناء الفتوى والباحثين بإدارة الفتوى المكتوبة؛ لمتابعة منظومة العمل والوقوف على سير الأداء، وبحث سبل تطويره بما يواكب احتياجات المستفتين ويعزز جودة الخدمات الإفتائية، وذلك في إطار المتابعة الدورية لسير العمل داخل إدارات دار الإفتاء المصرية.
مفتي الجمهورية يتابع سير العمل بإدارة الفتوى المكتوبة
وأكد مفتي الجمهورية أن إدارة الفتوى المكتوبة تضطلع بمسؤولية علمية كبيرة داخل منظومة الإفتاء، لما تقوم به من إعداد الفتاوى وصياغتها وفق المنهج العلمي الرصين، مشددًا على أن الفتوى المكتوبة ليست مجرد إجابة عن سؤال، وإنما هي وثيقة علمية وشرعية يبقى أثرها؛ الأمر الذي يستوجب أعلى درجات الدقة في البحث والتحرير والمراجعة، مع مراعاة واقع المستفتي، وتحقيق مقاصد الشريعة، وصياغة الفتوى بأسلوب واضح يجمع بين سلامة التأصيل وحسن البيان.
وشدد فضيلته على أهمية أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه، والتزود المستمر بالعلم والمعرفة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة، مؤكدًا أن المفتي ينبغي أن يجمع بين رسوخ التأصيل الشرعي، ودقة فهم الواقع، وجودة الصياغة، بما يضمن وصول الحكم الشرعي إلى المستفتي في صورة صحيحة وميسرة، تعكس رسالة دار الإفتاء في نشر الوسطية وترسيخ الوعي الديني الرشيد.
وفي ختام الاجتماع، دعا المفتي إلى مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة في تنظيم العمل، وتعزيز التكامل بين إدارات الدار، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الإفتاء وتحقيق أعلى معايير الجودة، معربًا عن تقديره لجهود أمناء الفتوى والعاملين بالإدارة، ومؤكدًا أن تطوير العمل في جميع قطاعات دار الإفتاء يمثل أولوية مستمرة، بما يعزز ريادة الدار في خدمة المجتمع، ويرسخ مكانتها مرجعيةً علميةً رصينةً داخل مصر وخارجها.










