Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    رئيس زراعة الشيوخ يكشف لـ”صدى البلد” عن حلول عاجلة لزيادة إنتاجية الفدان في مصر

    الأربعاء 15 يوليو 6:17 ص

    السيطرة على حريق بورشة أخشاب بقليوب دون إصابات

    الأربعاء 15 يوليو 6:09 ص

    محمد صلاح: تريزيجيه أكثر التزامًا مع منتخب مصر.. والخوف من الدكة يصنع الفارق

    الأربعاء 15 يوليو 6:03 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأربعاء 15 يوليو 6:22 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    أزمة الغذاء العالمية تتفاقم .. أسعار القهوة والكاكاو واللحوم تسجّل رقمًا قياسيًا

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 15 يوليو 4:28 صلا توجد تعليقات

    تشهد الأسواق العالمية خلال يوليو 2026 واحدة من أكثر موجات التقلب حدة في أسعار السلع الغذائية منذ سنوات، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن التغيرات المناخية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب ارتفاع الطلب العالمي على عدد من السلع الأساسية.

    ورغم أن المؤشر العام لأسعار الغذاء الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أظهر استقرارًا نسبيًا، فإن هذا الاستقرار يخفي تباينًا كبيرًا بين السلع، حيث سجلت القهوة والكاكاو واللحوم والزيوت النباتية ارتفاعات ملحوظة، بينما تراجعت أسعار السكر والحبوب ومنتجات الألبان.

    ويؤكد هذا المشهد أن أسواق الغذاء العالمية أصبحت أكثر حساسية للصدمات المناخية والاقتصادية، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن مستقبل الأمن الغذائي العالمي خلال الفترة المقبلة.

    لماذا ترتفع أسعار الغذاء عالميًا؟

    لا يرتبط ارتفاع أسعار الغذاء بسبب واحد، وإنما هو نتيجة تداخل مجموعة من العوامل الاقتصادية والمناخية والجيوسياسية.

    وتأتي في مقدمة هذه العوامل التغيرات المناخية التي أثرت بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي في عدد من الدول الرئيسية المصدرة للغذاء، إضافة إلى اضطرابات النقل والشحن، وارتفاع تكاليف الإنتاج، واستمرار تأثير الأزمات الجيوسياسية على حركة التجارة العالمية.

    كما أدى تراجع الإنتاج في بعض المناطق إلى انخفاض المخزونات العالمية، وهو ما زاد من الضغوط على الأسعار، خاصة بالنسبة للسلع التي تعتمد عليها الصناعات الغذائية بصورة كبيرة.

    القهوة.. البرازيل تشعل الأسعار

    شهدت أسعار القهوة واحدة من أكبر موجات الارتفاع خلال يوليو 2026، بعدما تجاوز سعر بن أرابيكا في بورصة نيويورك مستوى 424 سنتًا للرطل، وهو أعلى مستوى خلال نحو خمسة أشهر.

    ويرجع هذا الارتفاع إلى اضطراب موسم الحصاد في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، حيث أدت الأمطار الغزيرة إلى تعطيل عمليات الحصاد وتأخير بيع المحصول، ما أثار مخاوف بشأن جودة الحبوب وكميات الإنتاج المتاحة للتصدير.

    وتشير البيانات إلى أن نسبة الحصاد حتى 24 يونيو بلغت نحو 44% فقط، مقارنة بمتوسط يبلغ 47% خلال السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعكس بطء وتيرة الإنتاج.

    في الوقت نفسه، تراجعت مخزونات بن أرابيكا المعتمدة في بورصة ICE إلى نحو 377 ألف كيس فقط، مقارنة بأكثر من 841 ألف كيس في الفترة نفسها من العام الماضي، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن نقص الإمدادات.

    ولم تقتصر الارتفاعات على أرابيكا، إذ ارتفع أيضًا سعر بن روبوستا في بورصة لندن إلى أكثر من 3958 دولارًا للطن، مسجلًا أعلى مستوى خلال أربعة أشهر.

    الكاكاو.. أزمة ممتدة في غرب أفريقيا

    يواصل الكاكاو تصدر قائمة السلع الغذائية الأكثر ارتفاعًا، بعدما تجاوز سعر الطن المتري 6400 دولار، مسجلًا أعلى مستوى منذ نوفمبر 2025.

    وتعود الأزمة بشكل رئيسي إلى التراجع الكبير في إنتاج ساحل العاج، أكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم.

    وتشير التقديرات إلى انخفاض الإنتاج المتوقع خلال موسم 2026-2027 إلى ما بين 1.7 و1.8 مليون طن، مقارنة بنحو 2.2 مليون طن في الموسم السابق.

    كما لعبت الظروف المناخية دورًا رئيسيًا في تفاقم الأزمة، بعدما أدت الأمطار الغزيرة إلى إغراق مساحات واسعة من المزارع، وتعطيل عمليات الحصاد والنقل، فضلًا عن زيادة انتشار الأمراض الفطرية والآفات الزراعية.

    ويخشى الخبراء أيضًا من أن يؤدي تطور ظاهرة “النينيو” خلال النصف الثاني من العام إلى تفاقم الأزمة، عبر زيادة موجات الجفاف والرياح الحارة في غرب أفريقيا، وهو ما قد يؤثر في الإنتاج خلال الموسم المقبل.

    اللحوم.. أعلى مستوى في تاريخ مؤشر الفاو

    واصلت أسعار اللحوم تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال يونيو 2026، وفق أحدث بيانات منظمة الأغذية والزراعة.

    وسجل مؤشر الفاو لأسعار اللحوم 131 نقطة، بزيادة 0.4% مقارنة بشهر مايو، و4% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى منذ بدء إصدار المؤشر.

    وجاءت الزيادة مدفوعة بصورة أساسية بارتفاع أسعار الدواجن، نتيجة زيادة الطلب العالمي على الصادرات البرازيلية، إلى جانب انخفاض الكميات المتاحة في السوق المحلية بعد تعديلات الإنتاج.

    ويعكس هذا الارتفاع استمرار الضغوط على قطاع البروتين الحيواني عالميًا، في ظل ارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل والطاقة.

    الزيوت النباتية.. الوقود الحيوي يدفع الأسعار للصعود

    شهدت الزيوت النباتية أيضًا موجة ارتفاع قوية، بعدما صعد مؤشر أسعارها بنسبة 3.8% خلال يونيو ليصل إلى 192 نقطة، بزيادة سنوية تجاوزت 23%.

    وجاء زيت النخيل في مقدمة السلع المرتفعة، مدعومًا بتراجع الكميات المتاحة للتصدير من إندونيسيا، نتيجة زيادة استخدامه في إنتاج الوقود الحيوي داخل البلاد.

    كما ارتفعت أسعار زيت بذور اللفت، بفعل الطلب القوي على الوقود الحيوي، إلى جانب الظروف المناخية غير الملائمة في أستراليا وكندا، وهما من أكبر المنتجين عالميًا.

    ويؤكد ذلك تزايد الترابط بين أسواق الغذاء والطاقة، حيث أصبح التوسع في إنتاج الوقود الحيوي عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر في أسعار بعض الزيوت النباتية.

    السكر.. تراجع مؤقت رغم استمرار المخاطر

    في المقابل، سجل السكر تراجعًا ملحوظًا خلال يونيو، بعدما انخفض مؤشر أسعاره بنسبة 5.7%.

    ويرجع هذا الانخفاض إلى تراجع أسعار الإيثانول في البرازيل، وهو ما شجع مصانع السكر على توجيه كميات أكبر من قصب السكر لإنتاج السكر بدلًا من الوقود الحيوي.

    ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق تترقب تأثير ظاهرة النينيو على إنتاج السكر في الهند وتايلاند، وهما من أكبر المنتجين عالميًا، وهو ما قد يحد من استمرار انخفاض الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

    الحبوب ومنتجات الألبان.. اتجاه معاكس

    خلافًا لمعظم السلع الغذائية، تراجعت أسعار الحبوب عالميًا بنسبة 3.5%.

    ويرجع ذلك إلى التقدم السريع في موسم حصاد القمح، وتحسن توقعات الإمدادات في منطقة البحر الأسود، رغم استمرار تأثير الجفاف في بعض المناطق الأسترالية.

    كما انخفضت أسعار منتجات الألبان بنسبة 1.5%، لتسجل أدنى مستوياتها منذ عام 2023، نتيجة ضعف الطلب العالمي على عدد من المنتجات الرئيسية.

    لماذا استقر مؤشر الفاو رغم هذه الارتفاعات؟

    رغم الزيادات الكبيرة في أسعار القهوة والكاكاو واللحوم والزيوت النباتية، استقر مؤشر الفاو العام لأسعار الغذاء عند 130.3 نقطة خلال يونيو، منخفضًا بنسبة طفيفة بلغت 0.3%.

    ويعود ذلك إلى أن الانخفاضات التي شهدتها الحبوب والسكر ومنتجات الألبان عوضت جزءًا كبيرًا من الارتفاعات في السلع الأخرى.

    ويعكس هذا التوازن النسبي طبيعة أسواق الغذاء العالمية، التي تتحرك فيها كل سلعة وفق ظروف إنتاجها والعوامل المؤثرة عليها.

    هل تستمر موجة الارتفاع؟

    يعد استمرار الضغوط المناخية، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد والتوترات الجيوسياسية، قد يبقي أسعار العديد من السلع الغذائية عند مستويات مرتفعة خلال النصف الثاني من عام 2026.

    كما تمثل ظاهرة النينيو أحد أبرز مصادر القلق، نظرًا لقدرتها على التأثير في إنتاج عدد كبير من المحاصيل الزراعية حول العالم، وهو ما قد يؤدي إلى تقلبات إضافية في الأسواق.

    وفي المقابل، قد تسهم زيادة الإنتاج في بعض الدول وتحسن حركة التجارة العالمية في تخفيف الضغوط على عدد من السلع، إلا أن الصورة العامة تشير إلى أن أسواق الغذاء ستظل عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة.

    الأمن الغذائي أمام اختبار جديد

    تكشف أزمة أسعار الغذاء في يوليو 2026 أن الأمن الغذائي العالمي يواجه تحديات متشابكة تتجاوز حدود الإنتاج الزراعي، لتشمل المناخ والطاقة والنقل والتجارة الدولية.

    وبينما تستمر القهوة والكاكاو واللحوم في تسجيل مستويات مرتفعة، يبقى استقرار الأسواق مرهونًا بقدرة الدول المنتجة على تجاوز الأزمات المناخية، وتحسين سلاسل الإمداد، واحتواء آثار التوترات الجيوسياسية، بما يضمن استقرار الإمدادات الغذائية خلال السنوات المقبلة.

    ومن جانبه، قال المحلل الاقتصادي إسلام أمين، في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد”، إن الارتفاعات المتتالية في أسعار القهوة والكاكاو واللحوم تعكس حجم الضغوط التي تواجه أسواق الغذاء العالمية، نتيجة تداخل عوامل عدة، في مقدمتها التغيرات المناخية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتوترات الجيوسياسية، وهو ما أدى إلى تقلبات حادة في أسعار السلع الأساسية.

    وأضاف في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن الدول المستوردة للغذاء ستكون الأكثر تأثرًا بهذه التطورات، إذ ينعكس ارتفاع أسعار المواد الخام عالميًا على تكاليف الاستيراد والإنتاج، بما قد يزيد الضغوط التضخمية ويؤثر في أسعار المنتجات الغذائية داخل الأسواق المحلية، خاصة إذا استمرت الأزمة لفترات طويلة.

    وأوضح أن مصر عززت خلال السنوات الأخيرة من قدرتها على مواجهة مثل هذه التقلبات، من خلال تنويع مصادر الاستيراد، وزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، والتوسع في المشروعات الزراعية والصوامع، وهي خطوات أسهمت في تقليل تأثر السوق المحلية بالصدمات الخارجية مقارنة بالعديد من الدول.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    رئيس زراعة الشيوخ يكشف لـ”صدى البلد” عن حلول عاجلة لزيادة إنتاجية الفدان في مصر

    مقالات الأربعاء 15 يوليو 6:17 ص

    السيطرة على حريق بورشة أخشاب بقليوب دون إصابات

    مقالات الأربعاء 15 يوليو 6:09 ص

    محمد صلاح: تريزيجيه أكثر التزامًا مع منتخب مصر.. والخوف من الدكة يصنع الفارق

    مقالات الأربعاء 15 يوليو 6:03 ص

    وزيرا الخارجية الأمريكي والأردني يبحثان الشراكة الثنائية والقضايا الإقليمية

    مقالات الأربعاء 15 يوليو 5:57 ص

    رغم تجدد الحرب .. 11 ​سفينة تعبر مضيق هرمز

    مقالات الأربعاء 15 يوليو 5:51 ص

    الدولة تتحرك لضبط الأسواق.. برنامج وطني جديد لتحقيق استقرار أسعار السلع

    مقالات الأربعاء 15 يوليو 5:43 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    السيطرة على حريق بورشة أخشاب بقليوب دون إصابات

    الأربعاء 15 يوليو 6:09 ص

    محمد صلاح: تريزيجيه أكثر التزامًا مع منتخب مصر.. والخوف من الدكة يصنع الفارق

    الأربعاء 15 يوليو 6:03 ص

    رموز قسيمة Chegg لشهر يوليو 2026: وفّر في الدراسة والكتب المدرسية والمزيد

    الأربعاء 15 يوليو 6:02 ص

    تضيف شركة ماكدونالدز صلصة سيزر إلى قائمتها، لكن العملاء منقسمون حول القرار

    الأربعاء 15 يوليو 6:01 ص

    وزيرا الخارجية الأمريكي والأردني يبحثان الشراكة الثنائية والقضايا الإقليمية

    الأربعاء 15 يوليو 5:57 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    رغم تجدد الحرب .. 11 ​سفينة تعبر مضيق هرمز

    الدولة تتحرك لضبط الأسواق.. برنامج وطني جديد لتحقيق استقرار أسعار السلع

    تكساس تطلق تحقيقًا في LinkedIn بشأن مزاعم “الوظائف الوهمية”

    ويقول مراقبو الأمم المتحدة إن شهر يونيو/حزيران كان الشهر الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين الأوكرانيين منذ أكثر من أربع سنوات

    في ذكرى ميلاده.. سراج منير ترك الطب واتجه للتمثيل

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟