أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم “الأربعاء”، كافة مداخل بلدة سنجل شمال رام الله بالضفة الغربية.
وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، إن قوات الاحتلال أغلقت جميع الطرق الرئيسية والفرعية للبلدة، وأبقت على منفذ واحد للقرى الغربية، مستخدمة جرافات عسكرية وسواتر ترابية، ما يعني عزل البلدة بشكل كامل، بحسب تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأضاف طوافشة، ان قوات الاحتلال داهمت عددا من منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات، أو مواجهات.
ولم يكتفِ الاحتلال بإحاطة البلدة بالسياج العنصري، بل نصب، كما هو الحال في العديد من المدن والبلدات والقرى، بوابة حديدية مغلقة عند مدخلها الرئيسي الشرقي.
أما جنوب البلدة، فيشهد هجمة استعمارية متواصلة من مستعمرين يسعون إلى السيطرة على جبل الباطن وخربة التل الأثرية، من خلال إقامة بؤرة استعمارية تحت حماية قوات الاحتلال.
كما أدى السياج الشائك إلى عزل 47 منزلًا عن البلدة، ولم يبقَ أمام سكانها سوى مدخل واحد للتواصل مع العالم الخارجي، يتمركز عنده جنود الاحتلال بشكل دائم، إلى جانب بوابة حديدية تُغلق وفقًا لمشيئتهم.
و تعيش بلدة سنجل، الواقعة على بُعد 17 كيلومترًا شمال مدينة رام الله، حصارًا غير مسبوق، إذ يحيط بها الاحتلال من الجهات المختلفة؛ ففي شمالها بوابة وحاجز عسكري، بينما أقام شرقها سياجًا شائكًا بطول كيلومتر ونصف الكيلومتر وبارتفاع 6 أمتار، مستوليًا على 30 دونمًا من أراضيها الخصبة والمزروعة.








