حددت جهات التحقيق المختصة جلسة 18 أغسطس المقبل، لبدء محاكمة م. ط، صاحب مؤسسة “بيت فاطم”، على خلفية اتهامه في قضايا تتعلق بالتحرش والاعتداء الجنسي على أربع فتيات وننشر قوال احدي الضحايا أمام جهات التحقيق.
شهدت إحدى الضحايا أنها شاهدت منشور للمتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من حسابه الشخصي عن جلسات الونس تقام بمحافظة الإسكندرية فقامت بالتعليق علي تلك المنشورات لرغبتها في معرفة التفاصيل الخاصة بتلك الجلسات، فقام المتهم بمراسلتها وطلب منها حضور تلك الجلسات فاستجابت لطلبه وحضرت تلك الجلسات وقامت باطلاع المتهم على جميع مشاكلها الخاصة شارحه إياها على نحو مفصل ودقيق وكذا علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، فبدأ بالتقرب منها والتودد اليها والاهتمام بها حتى تمكن من كسب ثقتها والتأثير عليها نفسياً ، وفي بداية شهر ديسمبر للعام ۲۰۲۵ جاءت لحضور حفل افتتاح مؤسسة بيت فاطم للتنمية والثقافة بمنطقة جاردن سيتي، وبذات اليوم طلب منها المتهم العمل معه ببيت فاطم بوظيفة الاستقبال حينما تأكد من ضعفها وعدم علم أهلها بتواجدها بالقاهرة و ما تعرضت له من وقائع تحرش سابقة من مجهولين فوافقت علي ذلك ، وفي خلال تلك الفترة كان يهددها دائماً بطردها عن العمل علي الرغم من علمه اليقين باحتياجها له ، وأنها اثناء العمل كانت تحتضنه كأخ اكبر لها ثم بدأت تشعر ان تلك الاحضان لم تعد مريحة بالنسبة لها ، وبتاريخ ٢٠٢٦/١/١١ كان قد اتفقا فيما بينهما علي مشاهدة فيلم معاً في أحدى الغرف المتواجدة بمقر المؤسسة وخلال ذلك واثناء تواجدهما بالقرب من بعضهما حاول المتهم تقبليها مرتين الا انه لم ينجح في ذلك، مقرره ارتكابه تلك الأفعال بقصد هتك عرضها والحصول منها علي منفعة جنسية مستغلا في ذلك حالة الضعف والحاجة والظروف الأسرية التي تمر بها والتي افضت له بها وما كانت تمر به من ظروف نفسية ومادية سيئة وواقعة التحرش السابقة التي افصحت له عنها وكونه رب عملها فأستغل كل ذلك وارتكب تلك الأفعال .
ووفقًا لأمر الإحالة، أسندت النيابة إلى المتهم ارتكاب جريمة الاتجار بالبشر خلال الفترة من ديسمبر 2017 وحتى 11 يناير 2026، بدائرتي قصر النيل والسادس من أكتوبر بمحافظتي القاهرة والجيزة، حيث اتهمته باستغلال المجني عليهن عن طريق الخداع والاحتيال واستغلال حالتهن النفسية والاجتماعية والاقتصادية، بزعم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن، قبل أن يستغلهن جنسيًا، بحسب ما ورد بالتحقيقات.










