ارتفعت الأسهم الأوروبية بصورة طفيفة خلال تعاملات اليوم / الأربعاء / ، مدعومة بمكاسب أسهم قطاعي التعدين والطاقة، رغم الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وترقب نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.35% ليصل إلى 648.54 نقطة، وصعد مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.2%، فيما ارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.3%.
وسجل مؤشر FTSE 100 البريطاني مكاسب بلغت 0.4%، في حين جاء مؤشر IBEX 35 الإسباني مستقرا دون تغيير يُذكر.
وقادت أسهم القطاعات المرتبطة بالسلع الأولية مكاسب الأسواق، إذ صعد مؤشر شركات التعدين بنسبة 1.5%، مدفوعًا بارتفاع سهم شركة جلينكور بنحو 4%، بعدما أعلنت زيادة إنتاجها من النحاس خلال النصف الأول من العام بنسبة 15%، نتيجة تحسن جودة الخام في مواقعها الرئيسية.
كما ارتفع مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 1.6%، بالتزامن مع صعود العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3% لتتجاوز 86 دولارا للبرميل، في أعقاب الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية على أهداف في العراق، وهو ما أثار مخاوف من اتساع نطاق التوترات بين واشنطن وطهران.
وفي المقابل، تراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي بنسبة 0.4%، بعدما أعلنت شركة “إس كيه هاينكس” الكورية الجنوبية نتائج فصلية قوية، لكنها جاءت دون التوقعات المرتفعة للمستثمرين، مما عزز المخاوف من تباطؤ وتيرة إنفاق كبرى شركات التكنولوجيا على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي ظل دخول موسم إعلان نتائج الأعمال ذروته في أوروبا، يوازن المستثمرون بين تقييم نتائج الشركات ومتابعة المؤشرات الاقتصادية الكلية، إلى جانب ترقب نتائج أعمال عدد من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين، والتي يُنتظر أن تقدم مؤشرات جديدة بشأن مستقبل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، ارتفع مؤشر قطاع المنتجات الشخصية والمنزلية بنسبة 1.2%، بدعم من قفزة سهم شركة كيرينج بنسبة 10.7%، بعدما جاء تراجع مبيعات علامتها التجارية جوتشي خلال الربع الثاني أقل من توقعات الأسواق.
كما يترقب المستثمرون بيان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عقب اجتماعه المرتقب، بحثا عن أي إشارات بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق أسعار الفائدة والاقتصاد العالمي.










