Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    الجيش السوداني يسيطر على منطقة أم صميمة غرب الأبيض بولاية شمال كردفان

    الخميس 05 نوفمبر 2:27 م

    المنسق الاعلامي لمنتخب مصر يعلن الاستقالة من منصبه

    الخميس 05 نوفمبر 1:54 م

    بطلان الدرجة العلمية لطالب الجامعة في هذه الحالة طبقا للقانون

    الخميس 05 نوفمبر 1:46 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الخميس 05 نوفمبر 2:37 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    كيفية تقدير نصف الليل وثلثه وسدسه لقيامه والصلاة فيه؟.. الإفتاء توضح

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 07 سبتمبر 8:57 ملا توجد تعليقات

    قالت دار الإفتاء المصرية، إن تقدير نصف الليل لقيامه يكون بقسمة ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر  على اثنين وإضافة الناتج إلى وقت الغروب، وتقدير ثلثه يكون بالقسمة على ثلاثةٍ وإضافة الناتج إلى وقت الغروب لمعرفة حدِّ الثلث الأول، أو إضافة ضِعف الناتج لمعرفة بداية الثلث الأخير.

    وأوضحت ” الإفتاء” عن كيفية تقدير نصف الليل وثلثه وسدسه لقيامه والصلاة فيه ؟، أن  تقدير سُدُسِهِ فيكون بالقسمة على ستةٍ وإضافة ثلاثة أضعاف الناتج إلى وقت الغروب لمعرفة بداية السُّدُس الرابع، أو إضافة أربعة أضعاف الناتج لمعرفة بداية السُّدُس الخامس، أو إضافة خمسة أضعاف الناتج لمعرفة بداية السُّدُس السادس، وهكذا.

    فضل صلاة قيام الليل

    وأضافت أن صلاة الليل مِن أجَلِّ العباداتِ وأعظَمِهَا، وأفضلِ القرباتِ وأحسَنِها، وهي دأبُ الصالحين، وسبيل الفالحين، امتدَحَها وامتَدَح أهلَها ربُّ العالمين.

    واستشهدت بما قال الله- تعالى- في مُحكم آياته وهو أصْدقُ القائلين: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ۝ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: 16-17].

    واستند لما قال الإمام الزَّمَخْشَرِيُّ في “الكشاف” (3/ 511-512، ط. دار الكتاب العربي): [﴿تَتَجَافَى﴾ تَرتفع وتَتَنَحَّى عَنِ الْمَضاجِعِ عن الفُرُش ومواضِع النوم، داعِين ربهم، عابِدِين له، لأجْل خوفهم مِن سَخَطِه وطَمَعِهم في رحمته، وهم المُتَهَجِّدُون.

    وأشار إلى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تفسيرها: «قِيَاْمُ الْعَبْدِ مِنَ الْلَّيلِ».. والمعنى: لا تَعلم النُّفُوس -كلُّهنَّ ولا نَفْسٌ واحدةٌ منهنَّ لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نبيٌّ مُرسَلٌ- أيَّ نوعٍ عظيمٍ مِن الثواب ادَّخَرَ اللهُ لأولئك وأَخْفَاهُ مِن جميع خلائقه، لا يَعلمه إلا هو مما تَقَرُّ به عيونُهم، ولا مَزيد على هذه العدة ولا مَطْمَحَ وراءها، ثم قال: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ فحَسَمَ أطماعَ المُتَمَنِّين] اهـ.

    وتابع: ولَمَّا كان الليلُ يَنقسم إلى أجزاءٍ يَختص بعضُها بِمَزِيَّةٍ عن غيرها مِن الفضل والأجر، احتاج المسلم أن يعرف هذه الأوقات ابتغاءَ نَيْلِ بَرَكَتِهَا وإحيائها بالعبادة مِن القيام، والتهجُّد، وقراءة القرآن، والْذِّكْرِ، والدعاء وقت السَّحَرِ، والحرص على إيقاع الأذكار في أوقاتها المحبوبة، فإنَّ خيرَ الناس مَن يراعي الأوقات لأجْل ذلك.

    ودللت بما ورد عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللهِ» أخرجه مرفوعًا الأئمةُ: البيهقي في “السنن الكبرى”، والبغوي في “شرح السنة”، والطبراني في “الدعاء”، والحاكم في “المستدرك” ووثَّق إسناده.

    ولفتت إلى ما قال زين الدين المُنَاوِيُّ في “فيض القدير” (2/ 448-449، ط. المكتبة التجارية الكبرى): [«إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ» أي: مِن خيارهم «الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ» أي: يترصدون دخول الأوقات بها «لِذِكْرِ اللهِ» أي: لأجْل ذِكره تعالى مِن الأذان للصلاة ثم لإقامتها، ولإيقاع الأوراد في أوقاتها المحبوبة] اهـ.

    بداية وقت الليل ونهايته ودليل ذلك

    وبينت أنه اتفق الفقهاء على أنَّ أول الليل يبدأ مع غروب الشمس، واختلفوا في تحديد آخره: هل ينتهي بطلوع الفجر، أو بطلوع الشمس؟، والراجح مِن أقوال الفقهاء: أنه ينتهي بطلوع الفجر الصادق المعترض في الأفق؛ لقول الله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: 114].

    واستطرد:  فالمقصود بقوله تعالى: ﴿طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ أي: صلاة المغرب وصلاة الفجر؛ كما نقل الإمام الطبري في “جامع البيان” (12/ 603، ط. هجر) بسنده عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، ثم رجَّح ذلك بقوله (12/ 605): [وأَوْلَى هذه الأقوال في ذلك عندي بالصواب قولُ مَن قال: هي صلاة المغرب، كما ذكرنا عن ابن عباس رضي الله عنهما.

    وأردف: وإنما قُلنا هو أَوْلَى بالصواب؛ لإجماع الجميع على أنَّ صلاةَ أحدِ الطرفين مِن ذلك صلاةُ الفجر، وهي تُصلَّى قبل طلوع الشمس، فالواجب إذ كان ذلك مِن جميعهم إجماعًا أن تكون صلاةُ الطرف الآخَر المغربَ؛ لأنها تُصلَّى بعد غروب الشمس] اهـ.

    ونوه بأنه إذا كانت صلاتَا المغرب والفجر طَرَفَي النَّهار، دلَّ ذلك على أنَّ ما بينهما هو وقت الليل، ويؤيد ذلك قول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]، وقوله تعالى: ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: 5].

    ووجه ذلك: أن “حتى” تفيد انتهاء الغاية، فدلَّ على أنَّ ليالي شهر رمضان المبارك التي يُباح فيها الأكل والشرب تنتهي بطلوع الفجر، وكذا ليلة القدر، ولا وَجْهَ لتخصيص انتهاء هذه الليالي بطلوع الفجر دون غيرها؛ “لأن الليالي كلها تكون بهذه الصفة”؛ كما في “غرائب التفسير وعجائب التأويل” لبرهان الدين الكرماني (2/ 1367، ط. دار القبلة).

    قال فخر الدين الرازي في “مفاتيح الغيب” (5/ 257، ط. دار إحياء التراث العربي): [قولنا: “مِن أول طلوع الفجر الصادق”، والدليل عليه قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ وكلمة ﴿حَتَّى﴾ لانتهاء الغاية، وكان الأعمش يقول: أوَّل وقته إذا طَلَعَت الشمسُ، وكان يُبيحُ الأكلَ والشربَ بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس، ويَحتجُّ بأن انتهاء اليوم مِن وقت غروب الشمس، فكذا ابتداؤه يجب أن يكون مِن عند طلوعها، وهذا باطلٌ بالنصِّ الذي ذكرناه] اهـ. وهو ما نصَّ عليه جمهور أهل اللغة والتفسير.

    قال العلامة أبو العباس الفيومي في “المصباح المنير” (2/ 561، ط. المكتبة العلمية): [الليلة مِن غروب الشمس إلى طلوع الفجر] اهـ.

    وقال شمس الدين الخطيب الشِّرْبِينِيُّ في “السراج المنير” (4/ 413، ط. الأميرية): [والليل مدةٌ مِن غروب الشمس إلى طلوع الفجر] اهـ.

    وهو مذهب جمهور الفقهاء مِن الحنفية، والمالكية، والشافعية. يُنظر: “البناية” لبدر الدين العَيْنِيِّ الحنفي (4/ 260، ط. دار الكتب العلمية)، و”الكافي” للإمام ابن عبد البَرِّ المالكي (1/ 405، ط. مكتبة الرياض الحديثة)، و”المجموع” للإمام النووي الشافعي (16/ 430، ط. دار الفكر)، و”حاشية العلامة العَطَّار الشافعي على شرح المَحَلِّي على جمع الجوامع” (1/ 316، ط. دار الكتب العلمية)، بل نَقَل العلامةُ ابنُ القَطَّان في “الإقناع في مسائل الإجماع” (1/ 231، ط. الفاروق الحديثة) اتفاقَ العلماء على هذا التحديد.

    وهذا التحديد لآخِر الليل بطلوع الفجر هو ما يتوافق مع تقسيم أوقات الليل لقيامه؛ إذ يُستحب أن ينام قائمُ الليل السُّدُسَ الأخير مِنه قبل طُلوع الفجر بَعْدَ أن يقُوم السُّدُسَيْن الرابعَ منه والخامسَ، حتى يَقُومَ لصلاة الصبح والذِّكر بَعدَها نَشيطًا لا يظهر عليه جهدُ القيام، فيكون ذلك أدعى للإخلاص في العمل، ويلزم من ذلك أن يكون السُّدُسُ الأخيرُ منه قبل صلاة الصبح، بحيث ينتهي بطلوع الفجر.

    فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ: صِيَامُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ: صَلَاةُ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ» متفق عليه.

    قال الإمام ابن دقيق العيد في “إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام” (2/ 31، ط. مكتبة السنة المحمدية): [ونَوْمُ سُدُسِهِ الأخير فيه مصلحةُ الإبقاءِ على النَّفْس، واستقبالِ صلاةِ الصُّبْحِ وأذكارِ أَوَّلِ النهار بالنشاط.. ومِن مصالح هذا النوع مِن القيام أيضًا: أنه أَقْرَبُ إلى عدم الرياء في الأعمال؛ فإنَّ مَن نام السُّدُسَ الأخيرَ أَصْبَحَ جَامًّا غيرَ مَنْهُوكِ القُوَى، فهو أَقْرَبُ إلى أنْ يَخْفَى أَثَرُ عَمَلِهِ على مَن يَرَاهُ] اهـ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الجيش السوداني يسيطر على منطقة أم صميمة غرب الأبيض بولاية شمال كردفان

    مقالات الخميس 05 نوفمبر 2:27 م

    المنسق الاعلامي لمنتخب مصر يعلن الاستقالة من منصبه

    مقالات الخميس 05 نوفمبر 1:54 م

    بطلان الدرجة العلمية لطالب الجامعة في هذه الحالة طبقا للقانون

    مقالات الخميس 05 نوفمبر 1:46 م

    أين تذهب الصور بعد حذفها من جوجل فوتوز؟.. خبير تكنولوجيا يوضح

    مقالات الخميس 05 نوفمبر 1:40 م

    سيدات مصر للرماية يحصدن «خامس العالم في قطر» بعد التفوّق على 11 منتخبًا

    مقالات الخميس 05 نوفمبر 1:34 م

    الجيش اللبناني يطلق النار على سيارة لتهريب 12 سوريًا في عرسال.. ومقتل سيدة خلال الواقعة

    مقالات الخميس 05 نوفمبر 1:26 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    المنسق الاعلامي لمنتخب مصر يعلن الاستقالة من منصبه

    الخميس 05 نوفمبر 1:54 م

    بطلان الدرجة العلمية لطالب الجامعة في هذه الحالة طبقا للقانون

    الخميس 05 نوفمبر 1:46 م

    أين تذهب الصور بعد حذفها من جوجل فوتوز؟.. خبير تكنولوجيا يوضح

    الخميس 05 نوفمبر 1:40 م

    سيدات مصر للرماية يحصدن «خامس العالم في قطر» بعد التفوّق على 11 منتخبًا

    الخميس 05 نوفمبر 1:34 م

    الجيش اللبناني يطلق النار على سيارة لتهريب 12 سوريًا في عرسال.. ومقتل سيدة خلال الواقعة

    الخميس 05 نوفمبر 1:26 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    إصابة 3 فلسطينيين واعتقال 44 آخرين في الضفة الغربية.. والاحتلال يهدم منزلا غرب سلفيت

    وزير البترول يشهد توقيع اتفاقية لتنفيذ مشروع مسح سيزمي موسع بالصحراء الغربية على مساحة 110 آلاف كم²

    اللجنة المصرية في قطاع غزة : نركز جهودنا حاليا على شمال القطاع كونها منطقة منكوبة مدمرة

    شريهان لـ إليسا قبل طرح ألبومها «أليسار»: بحبك وبحترمك وفخورة بيكي

    الكرة في ملعبك .. أسامة حسني يُحذّر إمام عاشور: خسرت جزءًا كبيرًا من رصيدك لدى جماهير الأهلي

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟