أكد محمد منصور المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة ، أن اللجنة مستمرة في تقديم الخدمات الإنسانية ، خاصة في منطقة شمال القطاع التي تعد منطقة منكوبة مدمرة ولا تستطيع أى مؤسسة الوصول إليها كونها من المناطق الخطيرة.
وقال منصور – في مداخلة هاتفية لقناة القاهرة الإخبارية – “إن فرق اللجنة المصرية تعمل في منطقة شمال القطاع على مدار الوقت سواء في تقديم الخبز أو تجديد الخيام أو إزالة الركام وتجهيز الأراضي لبناء مخيمات جديدة”، منوها بأن اللجنة المصرية تركز على شمال القطاع وتعزيز المواطنين به كون أن سكان شمال القطاع الذين يعانون تهميشا وصعوبة كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأضاف أن الوصول إلى شمال قطاع غزة لا يزال بالغ الصعوبة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل، لافتا إلى أن الأولويات الإنسانية العاجلة حاليا تتمثل في توفير الخيام والبطانيات والملابس الشتوية والشوادر، إلى جانب المستلزمات الطبية والمواد الإنسانية.
وأشار إلى أن معدات اللجنة المصرية تمكنت قبل خمسة أيام من الوصول إلى أقصى نقطة في شمال القطاع، وتحديدا منطقة التوبة وما بعدها، إلا أن خطورة المنطقة حالت دون مواصلة التحرك.
وأوضح أن اللجنة المصرية تعمل على إزالة الركام وفتح الطرق في أسرع وقت ممكن، بما يسمح باستمرار الحياة في شمال القطاع، ويسهل وصول المركبات التي تنقل صهاريج المياه إلى المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن اللجنة المصرية مستمرة في تقديم الخدمات وتعزيز صمود الفلسطينيين، وتوفير احتياجات الأسر في قطاع غزة، مناشدا بضرورة الإسراع بإدخال الخيام والبطانيات والمستلزمات الطبية والملابس الشتوية ، موجها نداء إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإغاثية، بضرورة التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع، والاستجابة لمعاناة الأطفال والأسر الفلسطينية قبل فوات الأوان.
وكان فريق المخبز المصري التابع للجنة المصرية قد وصل إلى مخيم النبي يوسف في منطقة بيت لاهيا القريبة من الخط الأصفر شمال قطاع غزة لتوزيع الخبز على أهالي المنطقة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المصرية لمساندة الأسر الفلسطينية وتوفير الاحتياجات الأساسية لها تأكيدا على استمرار الدعم الإنساني في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.










