أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للعلاقات العربية التي تقوم على أسس من الأخوة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن ما يجمع القاهرة والرياض يتجاوز حدود العلاقات السياسية التقليدية، ويمتد إلى روابط تاريخية وشعبية وثقافية عميقة.
وقال لاوندي إن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان ركيزتين أساسيتين في منظومة الأمن والاستقرار العربي، وهو ما يجعل استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين أمرًا بالغ الأهمية في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن العلاقات المصرية السعودية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بما يعكس حرص قيادتي البلدين على بناء شراكة أكثر تكاملًا، تحقق مصالح الشعبين وتدعم الاقتصادين المصري والسعودي.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن قوة العلاقات بين البلدين تمثل عنصر دعم للاستقرار الإقليمي، في ظل ما تمتلكه مصر والسعودية من ثقل سياسي ودور مؤثر في التعامل مع القضايا العربية والإقليمية، مؤكدًا أهمية استمرار العمل المشترك من أجل دعم الأمن القومي العربي والحفاظ على وحدة واستقرار الدول العربية.
وشدد جرجس لاوندي على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التعاون المصري السعودي، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية وما تشهده المنطقة من اضطرابات مع التربيطات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، إلى جانب استمرار التنسيق السياسي تجاه القضايا التي تمس أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
وأكد أن الشعب المصري ينظر إلى المملكة العربية السعودية باعتبارها دولة شقيقة تجمعه بها علاقات تاريخية راسخة، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون والتكامل بين البلدين بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات والمشروعات المشتركة ويعزز مكانة مصر والسعودية كقوتين فاعلتين في محيطهما العربي والإقليمي.










