تقرير الجريدة السعودية
الرياض – أجرى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان محادثات واسعة النطاق مع عدد من زعماء العالم في الرياض يوم الاثنين. وجرت المحادثات على هامش الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وكان من بين القادة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير الدولة البريطاني لشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية ديفيد كاميرون، ورئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وبحث الزعيمان خلال اللقاءات العلاقات الثنائية والتعاون وسبل تعزيزها. كما تم استعراض التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، بما في ذلك الجهود المبذولة لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ومعالجة تداعياتها الأمنية والإنسانية.
وحضر اللقاءات من الجانب السعودي عدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين. وكان من بينهم وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة ريما بنت بندر، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الأمير خالد بن بندر، وزير المالية. محمد الجدعان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا مساعد السالم، والمستشار في الديوان الملكي محمد التويجري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف المالكي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن السفير غير المقيم لدى فلسطين نايف السديري. كما حضر الاجتماعات مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وماليزيا وباكستان وفلسطين.
وبحث ولي العهد ومحمود عباس خلال اللقاء التصعيد العسكري وتفاقم الأوضاع في غزة، والتي تهدد حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة. وأكد ولي العهد سعي المملكة للتحاور مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لوقف التصعيد المستمر ومنع انتشاره في المنطقة.
كما أكد رفض المملكة الثابت للتهجير القسري للفلسطينيين، وكذلك دعم المملكة المستمر للفلسطينيين للحصول على حقهم المشروع في حياة كريمة، وتحقيق تطلعاتهم، وتحقيق السلام العادل والدائم.










