افتح ملخص المحرر مجانًا
رولا خلف، محررة الفايننشال تايمز، تختار قصصها المفضلة في هذه النشرة الأسبوعية.
ذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي توفي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن “مصادر محلية” في موقع التحطم شمال غربي إيران تأكيدها “استشهاد الرئيس ورفاقه”. وكان على متن المروحية أيضا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.
ولجأ سياسيون ومسؤولون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للاستشهاد بآية قرآنية مخصصة للمتوفى. وكتب محسن المنصوري، نائب الرئيس للشؤون التنفيذية، على X باللغة العربية: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وسقطت المروحية التي تقل الرئيس، الأحد، في منطقة جبلية نائية في غابة أراسباران قرب الحدود مع أذربيجان، بحسب وكالة تسنيم للأنباء المرتبطة بشكل وثيق بالحرس الثوري.
وكافحت فرق الإنقاذ لساعات للوصول إلى موقع التحطم، في ظل الضباب والثلوج التي أعاقت الجهود.
وكان الرئيس والوفد المرافق له عائدين من زيارة إلى مقاطعة أذربيجان الشرقية شمال غرب البلاد، حيث شاركوا في تدشين سد. وحضر الحفل أيضا رئيس الجارة الشمالية أذربيجان.
وسيتولى النائب الأول للرئيس محمد مخبر مهام رئيسي.
وتم انتخاب رئيسي (63 عاما) عام 2021 في تصويت شهد إقبالا منخفضا بشكل قياسي في تاريخ البلاد. وكان من المتوقع أن يسعى لإعادة انتخابه العام المقبل، وبرز اسمه في الأوساط السياسية كمرشح بارز لخلافة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي البالغ من العمر 85 عاما.
وأظهر الرئيس ولاء غير مشروط لآية الله وحافظ على علاقات وثيقة مع الحرس الثوري. وبعد عقود من العلاقات المتوترة بين رؤساء إيران والمرشد الأعلى حول مدى صلاحياتهم، كان رئيسي أول من أنهى هذه التوترات.









