الرياض – وافقت جامعة الملك سعود على إنشاء كرسي الدكتور إبراهيم المهنا للطاقة والإعلام المتخصص في المقر الرئيسي للجامعة، في حفل الافتتاح الذي حضره العديد من الأكاديميين والمهنيين والمهتمين.
وأشاد الأستاذ الدكتور يزيد آل الشيخ نائب رئيس جامعة الملك سعود للبحث والدراسات العليا بدعم الدكتور إبراهيم المهنا لإنشاء الكرسي، مؤكداً ولائه للجامعة.
وأكد أهمية التخصص في إعلام النفط والطاقة باعتباره مجالاً حاسماً ومؤثراً في تشكيل صورة المملكة داخلياً وخارجياً.
وأضاف الدكتور الشيخ: “إن هذا التداخل بين التخصصات والخبرات والعلوم والأنشطة يتطلب تنسيقًا ودعمًا مستمرًا، وتقديم مخرجات مبتكرة وإيجابية تضيف قيمة للمجتمعات”.
وقال الدكتور إبراهيم المهنا مستشار سابق بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية: “يهدف الكرسي إلى تعزيز البحث والتطوير في المجالات الإعلامية المتنوعة، مع التركيز على الإعلام المتخصص في مجالات الطاقة والعقارات الحضرية والمدن الذكية، الصحة ودعم المكفوفين.”
وبعد التوقيع على اتفاقية إنشاء الكرسي، أشار الدكتور المهنا إلى أن الكرسي سيعزز بيئة أكاديمية ومهنية تساعد على تطوير المهارات والمعارف اللازمة لإنتاج محتوى إعلامي متميز، وخدمة المجتمعات المتخصصة وتعزيز الوعي العام.
وأضاف: “في عصر الاهتمام المتزايد بالطاقة المتجددة والاستدامة، تحتاج وسائل الإعلام إلى أدوات ومعرفة لتغطية هذه القطاعات المعقدة بعمق ودقة”.
وأوضح الدكتور مطلق المطيري المشرف على كرسي الدكتور إبراهيم المهنا للطاقة والإعلام المتخصص والأستاذ المشارك في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود، أن برنامج إعلام الطاقة يهدف إلى تزويد الإعلاميين بالمعرفة والمهارات اللازمة تقديم محتوى إعلامي مبتكر وموثوق.
يتناول البرنامج قضايا الطاقة من وجهات نظر متعددة، ويبلغ الجمهور بالسياسات والتقنيات وتأثيراتها الاجتماعية والبيئية.
واستعرض الدكتور المطيري أنشطة كرسي الدكتور إبراهيم المهنا، بما في ذلك تنظيم ورش العمل والندوات والمؤتمرات حول تطورات الطاقة، وإعداد البحوث والدراسات حول موضوعات الطاقة، والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لإنتاج تقارير وتحليلات إعلامية موثوقة، وتقديم دورات تدريبية للصحفيين وإعلامي الطاقة.
عمل الدكتور إبراهيم المهنا مستشاراً لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي لأكثر من 30 عاماً، وهو عضو مجلس إدارة معهد دول الخليج العربية في واشنطن. كما عمل سابقاً أستاذاً في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود. — سان جرمان










