إسلام آباد – نددت باكستان، الخميس، بالعقوبات الأميركية الجديدة على برنامج الصواريخ الباليستية في البلاد، ووصفتها بأنها “تمييزية” وتعرض السلام والأمن في المنطقة للخطر، بحسب وكالة أسوشيتد برس للأنباء.
وحذرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها من أن العقوبات “لها آثار خطيرة على الاستقرار الاستراتيجي في منطقتنا وخارجها”.
كما ألقت بظلال من الشك على مزاعم الولايات المتحدة بأن الشركات المستهدفة متورطة في انتشار الأسلحة لأن العقوبات السابقة “كانت مبنية على مجرد الشكوك والشكوك دون أي دليل على الإطلاق”.
كما اتهمت الولايات المتحدة بـ “المعايير المزدوجة” للتنازل عن متطلبات الترخيص للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة لدول أخرى.
وتجمد العقوبات أي ممتلكات أمريكية مملوكة للشركات المستهدفة وتمنع الأمريكيين من التعامل معها.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أحد هذه الكيانات الخاضعة للعقوبات، وهو مجمع التنمية الوطنية ومقره إسلام آباد، عمل على الحصول على مواد لتطوير برنامج الصواريخ الباليستية طويل المدى الباكستاني الذي يتضمن سلسلة شاهين من الصواريخ الباليستية.
والكيانات الأخرى الخاضعة للعقوبات هي Akhtar and Sons Private Limited وAffiliates International وRockside Enterprise.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة “كانت واضحة وثابتة بشأن مخاوفنا” بشأن انتشار الأسلحة، وأنها “ستواصل العمل بشكل بناء مع باكستان بشأن هذه القضايا”.
كما عارض حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان العقوبات.
ولجأ ذو الفقار بخاري، المتحدث باسم خان، إلى منصة التواصل الاجتماعي X لانتقاد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قائلاً: “نحن نعارض بشدة العقوبات الأمريكية على مجمع التنمية الوطنية وثلاثة كيانات تجارية”.
وجاءت العقوبات الأمريكية الأخيرة بعد أشهر من فرض إجراءات مماثلة على كيانات أجنبية أخرى، بما في ذلك معهد أبحاث صيني، بعد أن اتهمتهم وزارة الخارجية الأمريكية بالعمل لصالح مجمع التنمية الوطنية، الذي تقول إنه متورط في تطوير وإنتاج النفط الباكستاني الطويل الأمد. – الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
ويقول محللون إن البرنامج النووي والصاروخي الباكستاني يهدف في المقام الأول إلى مواجهة التهديدات القادمة من الهند المجاورة.
ووصف الخبير الأمني سيد محمد علي العقوبات بأنها “قصيرة النظر ومزعزعة للاستقرار ومنفصلة عن الحقائق الاستراتيجية الإقليمية في جنوب آسيا”.
وأصبحت باكستان قوة نووية معلنة في عام 1998، عندما أجرت تجارب نووية تحت الأرض رداً على تلك التي أجرتها منافستها وجارتها الهند. ويقوم الجانبان بانتظام باختبار صواريخهما القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى.
وخاضت الدولتان المتنافستان في جنوب آسيا اثنتين من حروبهما الثلاث بشأن كشمير منذ حصولهما على الاستقلال عن بريطانيا في عام 1947. وقد انقسمت منطقة الهيمالايا المتنازع عليها بينهما ويطالب كل منهما بحقها بالكامل. – سي إن إن









