قال النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط إنه في هذا اليوم وفي لحظة تاريخية تشهدها منطقتنا والعالم، تقدم الاتحاد البرلماني الدولي بموضوع في غاية الأهمية؛ متسائلا: “ويبقى السؤال وشعوبنا تنتظر منا الكثير ويبقى لسؤال أما بعد، بعد ما هذه الأحاديث وبعد هذه الرؤى ماذا نحن فاعلون؟، هل نقدم لشعوبنا طمأنة بعد انهيار في النظام الدولي لا يحقق العدالة؟”.

خطوات فعلية تنفيذية جريئة
واستكمل النائب محمد أبو العينين خلال كلمته في أعمال الجمعية الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي: “هل نقدم لشعوبنا أفكار جديدة وخطى طموحة وخطوات فعلية تنفيذية جريئة تضع الأمور في نصابها؟، هل نقدم للعالم رؤية يشارك فيها كل البرلمانيين الوطنيين في بلادهم لتجتمع معنا كل الرؤى الجديدة للبرلمان الدولي نصحح فيه كل الأخطاء التي تحدث هذا واجبنا”.


التكاتف وتقديم ما يهم شعبنا
وشدد رئيس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط على أنه إذا تنصلنا وإذا ترددنا فالخطر قادم قادم، ولابد من التكاتف وتقديم ما يهم شعبنا.
















