Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    جيرالدو: حزين على رحيل تريزيجيه.. وأتوقع فوز الأهلي في «القمة»

    الأحد 11 أكتوبر 12:14 ص

    أمطار متفاوتة الشدة.. خبيرة أرصاد جوية تكشف حالة الطقس خلال الساعات المقبلة

    الأحد 11 أكتوبر 12:07 ص

    إعلامي: عزاء نصر إبراهيم «رسالة مهمة» للكرة المصرية.. والمنافسة تنتهي داخل الملعب

    الأحد 11 أكتوبر 12:01 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأحد 11 أكتوبر 12:16 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    أحمد عاطف آدم يكتب: القلوب بين الاستقرار والعبور

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 26 مايو 8:40 ملا توجد تعليقات

    ​فرق كبير بين أن تعيش ضيفاً على قلب أحد أو مالكاً له؛ تلك ومضة فكرية لا تقف عند حدود الكلمات، بل تختزل فلسفة شاسعة في تشريح الروابط الإنسانية، وكشف خفايا السرائر الوجدانية. غير أن المساحة الأعمق في هذه المعادلة لا تتبدى فقط في أحوال العابرين، بل في خلجات النفس “المستضيفة” ذاتها؛ ذلك الفؤاد الذي يفتح أبوابه مرغماً بحكم الأقدار والمسؤولية لزوار يثقلون كاهله، بينما يتسع، بلا ضيق أو كلفة، لمن يتربع في أرجائه إلى الأبد، حيث لا تُقاس الإقامة بعدد الساعات، بل بحجم الطمأنينة.

    ​فمشاعرنا ليست ساحات مهجورة من الفراغ، بل هي ذوات حية تمتلك حاسة فريدة تفرق بها بين الطارئ والأصيل. كما أن للصدر الإنساني أعتاباً خفية، لا تطأها الأقدام إلا وتحدث في حنايا الروح صدى يتردد في جنباتها؛ إما صدى ارتياح وأنس يفتح للزائر آفاق المودة، أو صدى ضيق ووحشة يُطبق على الأنفاس وإن تجمل صاحبه بالترحاب الظاهري.

    ​وغالباً ما تملي علينا الصدف والالتزامات الاجتماعية استقبال “ضيوف ثقال” على الوجدان، يُجبر المرء معهم على ممارسة أقصى درجات “التصنع النبيل” ليحافظ على أدبه وكرمه الأخلاقي؛ فيحتمل وجودهم الصامت، لكنه يعيش في عد تنازلي مستمر، يترقب على أحر من الجمر لحظة المغادرة ليتنفس الصعداء. إن حضور هذا العابر القسري يستهلك طاقة النفس، ويبدد سكينتها، ويحول الصلة إلى عبء من الحذر ولحظات واجفة يبحث الفؤاد فيها عن مخرج وانعتاق يعيد إليه هدوءه السليب.

    ​على النقيض تماماً، يتجلى مشهد “مالك الروح”؛ ذلك الذي تختفي مع دخوله كل بروتوكولات التحمل، وتسقط كلفة الضيافة وأقنعة التصنع. طول بقاء هذا الإنسان في حماك ليس “استضافة” يخشى زوالها، بل هو “الأمان” في أقوى معانيه؛ معه، لا تشعر بمرور الوقت، بل ترى أن فصول عمرك تترتب وتهدأ بوجوده. كلما طالت إقامته، تعمقت السكينة، وتحول المكان بفضله من مجرد مأوى مؤقت إلى وطن رحب؛ فلا ضيق من طول الزيارة، بل إن امتدادها هو سبب السعادة، وشرط التوازن النفسي.

    ​وإذا أردنا أن نبحر في المعين الروحي الأصفى لنتأمل هذا التباين، فلن نجد بقعة أشد نبلاً من فؤاد النبي محمد ﷺ؛ ذلك الطهر الذي اتسع للأمة بأسرها، ولم يضق بعبء الرسالة، ومع ذلك سجّلت السيرة الشريفة كيف كانت الوجوه والأنفاس تمر على نبضه البشري متباينة بين ثقل قدري محتوم، وبين سكن عاطفي خالد.

    ​لقد احتمل قلبه الشريف وعاء الأقدار بجميل الصبر؛ فكان الأعراب وجفاة الطبع يدخلون بيوته بغير إذن، وينادونه من وراء الحجرات جفاءً، بل ويجبذون رداءه جبذة شديدة تؤثر في عاتقه الطاهر ليطلبوا عطاءً مادياً، فاستوعب غلظتهم برفق النبوة ومقام التربية والتشريع، مثلما ورد بالنص القرآني الحكيم من سورة الأحزاب: بسم الله الرحمن الرحيم {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ} صدق الله العظيم.

    ​وحتى بعد الفتح والدعوة، تجسد الشجن البشري في أعمق صوره حين جاءه “وحشي بن حرب” مسلماً؛ وهو العبد الحبشي الذي كان يملك مهارة فائقة في رمي الرمح، فاستأجره المشركون في غزوة أحد لغاية واحدة: اغتيال أسد الله حمزة بن عبد المطلب عم النبي ﷺ، ونيل حريته ثمناً لهذه الجريمة. ورغم أن النبي ﷺ قَبِل إسلامه حقناً للدماء وإعلاءً للرسالة، إلا أنه لم يملك ـ أمام جلال الفقد ـ إلا أن يقول له بنبض مكلوم: “هل تستطيع أن تغيب وجهك عني؟”؛ في إشارة بليغة إلى أن التكليف قد يُلزمنا بالتعايش، لكنه لا يجبر العواطف على فتح أبواب الوداد لمن يثقلها بأوجاع الماضي.

    ​ومن مشهد التعايش المجهد إلى واحة النبل الخالص، يبرز أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ كأعظم نموذج لـ “مالك الروح” الذي تربع في سويداء النبوة. لم يكن الصديق يوماً زائراً يخشى إطالة البقاء؛ بل كان الامتداد الطبيعي لراحة النبي وطمأنينته. في الهجرة، وفي عتمة الغار، لم يكن وجود أبي بكر كلفة أو عبئاً، بل كان المستقر الوجداني الذي تنزل فيه ترياق الثبات حين قال له الصادق الأمين: “لا تحزن إن الله معنا”. امتزجت روحه بخلجات الرسول حتى قال فيه ﷺ كلمته الخالدة التي تلخص امتلاك الوجدان التام: “لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً”. غيابه كان يعني الوحشة، وحضوره الصامت كان يغني عن العالم؛ لأن وجوده في قلب المصطفى كان هو الثبات، ومصدر الأنس الدائم الذي لا يحده زمن.

    ​وقلوبنا، إنْ بلغت من النبل والكرم غايتَها، لها طاقة بشرية وحق مشاع؛ تصبر على عابر ثقيل أو قدر محتوم أدباً واحتراماً لنوائب الحياة، لكنها لا تزهر، ولا تنبض بالحياة الحقيقية، إلا لمن امتلك ميثاق البقاء الخالد. هي دعوة صادقة لأن نحترم “بيوتنا الداخلية”، فلا نرهقها بإقامة قسرية لمن لا يقدر حرمة المكان ولا يفهم لغته، وأن نتمسك بكل قوة بأولئك الذين يجعلون من طول الزيارة وطناً للاستقرار، والسكينة، والسلام.
    ​

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    جيرالدو: حزين على رحيل تريزيجيه.. وأتوقع فوز الأهلي في «القمة»

    مقالات الأحد 11 أكتوبر 12:14 ص

    أمطار متفاوتة الشدة.. خبيرة أرصاد جوية تكشف حالة الطقس خلال الساعات المقبلة

    مقالات الأحد 11 أكتوبر 12:07 ص

    إعلامي: عزاء نصر إبراهيم «رسالة مهمة» للكرة المصرية.. والمنافسة تنتهي داخل الملعب

    مقالات الأحد 11 أكتوبر 12:01 ص

    هيئة عمليات التجارة البحرية تعلن تلقيها بلاغًا عن تعرض ناقلة نفط لإصابة بمقذوف مجهول

    مقالات السبت 10 أكتوبر 11:56 م

    إعادة تعويم باخرة سياحية بعد تعرضها للشحوط في مياه نهر النيل بأسوان

    مقالات السبت 10 أكتوبر 11:49 م

    هل قيام الليل يكون كل يوم؟.. اغتنم جوائزه الربانية ولا تفوّته

    مقالات السبت 10 أكتوبر 11:43 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    أمطار متفاوتة الشدة.. خبيرة أرصاد جوية تكشف حالة الطقس خلال الساعات المقبلة

    الأحد 11 أكتوبر 12:07 ص

    إعلامي: عزاء نصر إبراهيم «رسالة مهمة» للكرة المصرية.. والمنافسة تنتهي داخل الملعب

    الأحد 11 أكتوبر 12:01 ص

    هيئة عمليات التجارة البحرية تعلن تلقيها بلاغًا عن تعرض ناقلة نفط لإصابة بمقذوف مجهول

    السبت 10 أكتوبر 11:56 م

    إعادة تعويم باخرة سياحية بعد تعرضها للشحوط في مياه نهر النيل بأسوان

    السبت 10 أكتوبر 11:49 م

    هل قيام الليل يكون كل يوم؟.. اغتنم جوائزه الربانية ولا تفوّته

    السبت 10 أكتوبر 11:43 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    جوجل تطلق النسخة التجريبية السابعة من تحديث “أندرويد 17”

    السعودية تتوعّد : سنرد بحزم على استهداف مطار الملك خالد بالرياض

    ظاهرة انتشار «الكلاب الضالة» تحت قبة البرلمان.. تحركات عاجلة لمواجهة مخاطر العقر والسعار

    برلماني: التمويل المصرفي المحلي عنصر مهم في دعم الاستقرار المالي للدولة

    الكعب العالي أم الأحذية المسطحة؟ .. طبيب عظام يوضح الأفضل لصحة الركبتين

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟