أذكار الصباح.. يغفل الكثيرون ما ورد في فضل أذكار المسلم في الصباح، فقد بارك المولى تبارك وتعالى لأمة النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم، ودأبت السنة النبوية الشريفة على ذكر أذكار المسلم في الصباح لما فيها من تحصين ومنعة ونجاة ووقاية من كل شر.
أذكار المسلم في الصباح
وذكرت دار الإفتاء المصرية، في بيان ثواب أذكار الصباح والمساء إذا فات وقتها، ردا على سائل يقول: هل ثواب أذكار الصباح والمساء إذا قلتها في وقتها مثل ثواب قولها بعد خروج وقتها؟، إذا فات وقت أذكار الصباح بفوات وقتها فيستحب قضاؤها عند تذكرها، والأولى قراءة الأذكار في وقتها حتى ينال أجرها كاملا؛ فثواب قراءة الأذكار في وقتها أكثر ثوابا من قراءتها خارج وقتها، ولكن نرجو من الله تعالى ألا يحرم من قام بقضاء تلك الأذكار من واسع فضله وكرمه وثوابه؛ حيث إن هناك من العلماء من قال: إن ثواب القضاء لا يقل في الأجر عن ثواب الأداء لا سيما إذا فات وقتها بعذر.
وذكر شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي في “تحفة المحتاج” (1/ 435، ط. المكتبة التجارية الكبرى بمصر): [وثواب القضاء دون ثواب الأداء، خلافا لمن زعم استواءهما] اه. كما قال الإمام عبد الحميد الشرواني في “حاشيته على تحفة المحتاج” (1/ 435، ط. المكتبة التجارية الكبرى): [(قوله: وثواب القضاء دون ثواب الأداء) ظاهره وإن فات بعذر، وينبغي أنه إذا فات بعذر وكان عزمه على الفعل، وإنما تركه لقيام العذر به؛ حصل له ثواب على العزم يساوي ثواب الأداء أو يزيد عليه] اه.
وقال الإمام النووي في “الأذكار” (ص: 13، ط. دار الفكر): [ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نهار أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته؛ أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها] اه.
وقال الإمام النووي في “الأذكار” (ص: 13، ط. دار الفكر): [ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نهار أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته؛ أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها] اه.
أذكار الصباح والمساء صحيحة وكاملة
1- “اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”، قال: “من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة”؛ رواه البخاري.
2- “إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور”.
وإذا أمسى فليقل: “اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير”؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
3- “أصبحنا (أمسينا) على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين”؛ صحيح؛ رواه أحمد.
4- “اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي”، قال أبو داود: قال وكيع: يعني: الخسف؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
5- “اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت”، ثلاث مرات.
“اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت”، ثلاث مرات؛ حسن؛ رواه أحمد.
6- “أصبحنا وأصبح (أمسينا وأمسى) الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم (الليلة)، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم (الليلة)، وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر”؛ رواه مسلم.
7- “اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم”؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
8- “رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيا”، “من قالها حين يصبح وحين يمسي، كان حقا على الله أن يرضيه”؛ حسن؛ رواه الترمذي.
9- “يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”؛ حسن؛ رواه الحاكم.
10- “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير”، مائة مرة. من قالها مائة مرة في يوم، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك”؛ رواه البخاري، ومسلم.
11- “سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته”، ثلاث مرات؛ رواه مسلم.
12- ﴿ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ﴾ [البقرة: 255]. من قالها حين يصبح، أجير من الجن حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي، أجير من الجن حتى يصبح؛ صحيح؛ رواه الحاكم.
13- “سورة الإخلاص، والفلق، والناس”، ثلاث مرات. من قرأهم ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي، تكفيه من كل شيء؛ صحيح؛ رواه أبو داود.
14- “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”، ثلاث مرات. من قالها ثلاثا إذا أصبح وثلاثا إذا أمسى، لم يضره شيء؛ صحيح؛ رواه الترمذي.
15- “اللهم إني أصبحت (أمسيت) أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك أنك أنت الله، لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك”، أربع مرات.
من قالها مرة، أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين، أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثا، أعتق الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعا، أعتقه الله من النار؛ حسن؛ رواه أبو داود.
16- “اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا”؛ صحيح؛ رواه ابن ماجه.
17- “سبحان الله وبحمده”، مائة مرة، ومن قالها حين يصبح وحين يمسي مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه؛ رواه مسلم.
18- “أستغفر الله”، مائة مرة؛ صحيح؛ رواه الطبراني.
19- “من قال: سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مائة بدنة، ومن قال: الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها في سبيل الله، ومن قال: الله أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتق مائة رقبة، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها – لم يجئ يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله، إلا من قال مثل قوله، أو زاد عليه”؛ حسن؛ رواه النسائي.










