أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، أحد علماء الأزهر الشريف، أن “برشامة” ليس فيلمًا ولا عملًا دراميًا، بل جريمة في حق المجتمع، وفي حق الدين الإسلامي وثوابته وعباداته، وفي حق الدراما المصرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج “علامة استفهام” تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه لا يوجد عمل درامي يكون الهدف الرئيسي منه، أو القاعدة الأساسية التي يقوم عليها، إطلاق “إفيهات” تمثل إهانة للثوابت الدينية والفرائض، مشيرًا إلى أن الفيلم استخدم اللغة العربية مادة للسخرية، رغم أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم.
ولفت إلى أنه لم يشاهد الفيلم، لكنه شاهد مقاطع منه فقط على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الفيلم يتضمن بعض الإهانات للوالدين، إلى جانب بعض الشتائم الموجهة للأسرة، معتبرًا أن هذا الأمر غريب.
وأشار إلى أن الشخص الذي يتحدث بهذه الطريقة قد يظهر وكأنه ساذج، لكن ذلك لا يمنح الحق في إهانة اللغة العربية أو المساس بثوابت الدين.
وكشف أن الفيلم يتضمن أمورًا تحرض على الغش في الامتحانات، كما يحتوي على إهانة للمعلم، وطرح بعض الأفكار الغريبة المتعلقة بالجنة، إلى جانب تناول بعض القضايا الدينية بصورة غير لائقة، مؤكدًا أن الجنة تحت أقدام الأمهات.









