أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المواطنين يقول: “ما أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة؟”، مؤكدًا أن هذه الأيام من أعظم مواسم الطاعة التي ينبغي على المسلم اغتنامها.

أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن الله سبحانه وتعالى أقسم بهذه الأيام في قوله تعالى: “والفجر وليالٍ عشر”، مشيرًا إلى أنها عشر ذي الحجة، مما يدل على عظيم فضلها ومكانتها.

وأضاف أن من أحب الأعمال إلى الله في هذه الأيام الإكثار من الذكر، مثل التكبير والتهليل والتحميد والتسبيح، ويُستحب الجهر به في البيوت والمساجد، لما فيه من إحياء لشعائر الله.

وأشار إلى أن الصيام من الأعمال المستحبة في هذه الأيام، موضحًا أن المقصود صيام الأيام التسعة الأولى فقط، لأن يوم العيد لا يجوز صيامه، وأن أعظم هذه الأيام يوم عرفة، الذي يكفر صيامه سنة ماضية وسنة مقبلة بإذن الله.

وشدد على أن من الأعمال الصالحة أيضًا إطعام الطعام، والحرص على إدخال السرور على الناس، وكذلك لمن نوى الأضحية أن يمتنع عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي، لما في ذلك من تعظيم لهذه الشعيرة.

3 أذكار أوصى بها النبي في العشر الأوائل من ذي الحجة

هناك 3 أذكار أوصى بها النبي في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد حث على ترديدها بصفة دائمة النبي صلى الله عليه وسلم فيها، من الأذكار التي يجب للمسلمين أن يُداوموا على قولها في العشر من ذي الحجة هي ما أوصى به النبي على النحو التالي:

  • قول لا إله إلا الله 

التّهليل وهو قول “لا إله إلا الله” وهو شهادة الإسلام وفضلها عظيم كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف “من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، في يومٍ مائةَ مرَّةٍ كانت له عِدلُ عشرِ رِقابٍ، وكُتِبت له مائةُ حسنةٍ، ومُحِيَتْ عنه مائةُ سيِّئةٍ، وكانت له حِرزًا من الشَّيطانِ يومَه ذلك حتَّى يُمسيَ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ ممَّا جاء به إلَّا رجلٌ عمِل أكثرَ منه”.

التكبير وهو إجلال العبد لربه وأنه وحده من يستحق التعظيم والتبجيل، حيث ورد عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما: “أنه كان يكبِّرُ مِن غَداةِ عرفةَ إلى آخرِ أيامِ التشريقِ، وكان لا يكبِّرُ في المغربِ، وكان تكبيرُه: اللهُ أكبرُ كبيراً، اللهُ أكبرُ كبيراً، اللهُ أكبرُ كبيراً وللهِ الحمدُ، اللهُ أكبرُ وأجلُّ، اللهُ أكبرُ على ما هَدانا”.

التحميد من أفضل الأذكار في السراء، وأيضا الضراء فهو يدل على قوة الإيمان وتكرار الحمد لله يوميا من الأمور الحسنة التي يحرص على فعلها المسلمون.

وكانت هذه أبرز الأذكار التي أوصى بها  النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف “ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ، فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version