أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة على إيران، استهدفت كيانين وثلاثة أفراد، في إطار إجراءات تستهدف ما وصفته واشنطن بشبكات تمويل الأنشطة الإيرانية عبر العملات الرقمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، توماس بيجوت، في بيان، إن الإجراءات الجديدة تأتي في إطار جهود واشنطن للتصدي لمحاولات النظام الإيراني الوصول إلى النظام المالي الدولي وتمويل أنشطته التي تصفها الولايات المتحدة بأنها «مزعزعة للاستقرار».
وأوضح بيجوت أن الإجراءات تكشف، بحسب واشنطن، الدور الذي تؤديه منصات دولية لتبادل الأصول الرقمية في توفير قنوات للنظام الإيراني، بما في ذلك البنك المركزي الإيراني، للوصول إلى النظام المالي العالمي.
وأشار المتحدث الأمريكي إلى أن الشبكة المستهدفة تضم منصة «بيت بانك» المرتبطة برجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، الذي وصفته واشنطن بأنه من الممولين المرتبطين بالنظام الإيراني.
وبحسب البيان الأمريكي، استخدمت الشبكة آليات للالتفاف على العقوبات وتحويل أموال لصالح الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
وأكد بيجوت مجددًا التزام واشنطن بحرمان الحكومة الإيرانية والحرس الثوري من الموارد التي تقول إنهما يستخدمانها في دعم أنشطة تستهدف الاستقرار الإقليمي، ودعم الإرهاب وتقويض الأمن الدولي.
وأضاف أن العقوبات الجديدة تعكس، بحسب الخارجية الأمريكية، استمرار سياسة واشنطن الرامية إلى عزل إيران ماليًا ودبلوماسيًا واستهداف القنوات التي تتيح لها الوصول إلى الموارد المالية الدولية.










