تستعد شركة الخطوط الجوية سبيريت الأمريكية لإيقاف عملياتها اليوم لعدم تلقيها دعما حكوميا حيث واجهت إجراءات الإفلاس مرتين في أقل من عامين مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب حرب إيران.
ووفق ذلك، تظهر شركة سبيريت إيرلاينز، التي تعاني من ضائقة مالية، أقرب إلى الإفلاس بعد انقضاء يوم الجمعة دون تلقيها الدعم الحكومي اللازم، تأثر في ضوء التأثر بحرب إيران .
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بأن إدارته قدمت لشركة الطيران منخفضة التكلفة “مقترحًا نهائيًا” للاستحواذ عليها بتمويل من دافعي الضرائب، وذلك لإنقاذها من الإفلاس، إلا أن عدم التوصل إلى اتفاق يُلقي بظلال من الشك على مستقبل الشركة.
قال مصدر مطلع إن الاستعدادات جارية لإغلاق محتمل للشركة اليوم السبت.
وتحدث المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالإفصاح عن معلومات سرية. ولم يصدر أي تعليق فوري من شركة سبيريت إيرلاينز أو إدارة ترامب.
وواصلت الشركة طمأنة المسافرين على متن رحلاتها حتى وقت متأخر من مساء الجمعة بأن الرحلات “تسير وفقًا للجدول الزمني”. إلا أنها ألغت 52 رحلة يوم الجمعة، مقارنة بثلاث رحلات فقط في اليوم السابق.
وكان ترامب قد طرح فكرة خطة إنقاذ الأسبوع الماضي بعد أن وجدت الشركة نفسها في إجراءات الإفلاس للمرة الثانية في أقل من عامين، مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب الإيرانية. وقال مارشال هوبنر، محامي شركة سبيريت، إن حوالي 17 ألف وظيفة قد تتأثر بالإغلاق الذي تفاقم بسبب حرب إسرائيل وأمريكا على إيران.









