كشف الاعلامي هاني حتحوت عن رد الزمالك بشأن خطاب الأهلي إلى اتحاد الكرة.

وقال حتحوت في تصريحات تليفزيونية: “تواصلنا مع الزمالك: هل من رد؟ فقالوا: “إحنا نرد ليه؟.. لم يُذكر اسمنا بأي شكل من الأشكال، ولو اتقال اسمنا؛ يبقى عندنا رد”.

وأضاف نقلا عن الزمالك: “وإحنا بنستعد للانطلاق في الموسم الجديد، وأخدنا الرخصة بعد ما سددنا كل المستحقات بشكل تفصيلي، فأخدنا الرخصة المحلية والأفريقية، وبدأنا معسكر الإعداد متأخراً، فاحنا منشغلين جداً في فترة الإعداد اللي النهاردة اليوم الثاني منها”.

وأرسل النادي الأهلي خطابًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم، جاء فيه أن الأهلي كان يتطلع إلى ‏بدء تنفيذ خطة التطوير للكرة المصرية التي سبق وأعلن عنها وزير الشباب والرياضة، ‏بالتزامن مع اتحاد الكرة قبل أسابيع قليلة لاستثمار المستوى الطيب الذي ظهر عليه ‏المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم الأخيرة لكن فوجئ النادي ببعض القرارات التي لا ‏تدعو للتفاؤل بما هو قادم، بل تسهم في إثارة الأزمات في الشارع الرياضي.

وأكد النادي الأهلي أن اتحاد ‏الكرة  قام بإسناد رئاسة لجنة الحكام إلى مسئول سبق أن تولى هذه المهمة ولم يوفر العدالة ‏لغالبية الأندية وفي مقدمتها النادي الأهلي، وجاء بمصطلحات غريبة مثل «الاحتواء» و«روح ‏البروتوكول»، وهو ما دفع النادي حينذاك إلى الإعلان للرأي العام بأن لجنة الحكام فقدت ‏مصداقيتها ونزاهتها، وقرر استكمال مسابقة الدوري باللاعبين الشباب والعائدين من ‏الإصابات، ورفض المشاركة في بطولة الكأس.

وجاء في الخطاب أيضًا أن هناك انتهاكًا علنيًّا ‏للوائح، فمن لم يلتزم بسداد مستحقات مؤسسات الدولة؛ يحصل على الموافقات المطلوبة، ‏ويمنحه رئيس الاتحاد شارة التميز في وسائل الإعلام بأنه الأكثر سدادًا وعقوده صحيحة ‏وكأن عقود بقية الأندية غير صحيحة.. وتناسى أن هناك حقوقًا مشروعة متعارفًا عليها ‏عالميًّا في فصل عقود الأداء الرياضي عن عقود الحقوق التجارية. 

وأشار في الخطاب إلى ‏قيام رئيس الاتحاد بتقديم اقتراح لـ«كاف» بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري الأبطال، وعندما تلقى الرد بالرفض؛ تكتم عليه لمدة أسبوع دون مبرر، اللهم إلا إذا كان انتظارًا لتحديد ‏الأندية الحاصلة على الرخصة الإفريقية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version