أصدرت الحكومة الإسبانية، اليوم، بيانًا عاجلًا تدين فيه الهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وأكد البيان أن الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الإيراني، والهجمات الإيرانية على منشآت حيوية في دول الخليج، بما فيها الهجوم على مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار الإقليمي.
وقالت الحكومة الإسبانية في بيانها إن هذه العمليات تنتهك القوانين الدولية وتعرض أمن الطاقة العالمي للخطر، مشيرة إلى أن القصف على رأس لفان في قطر يعد قصفًا وحشيًا وغير مبرر. وأكدت الحكومة أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا في منطقة حساسة بالفعل وتزيد من التوترات بين الدول المعنية.
كما شددت الحكومة الإسبانية على رفضها القاطع لأي اعتداء على المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى اندلاع نزاع أوسع في المنطقة. وأشارت مدريد إلى أنها تدعم جهود دول الخليج الرامية لخفض التصعيد بشكل عاجل، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وتأتي تصريحات الحكومة الإسبانية في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، التي طالت مؤخراً مواقع استراتيجية للطاقة والنفط، مثل حقل بارس الإيراني ومدينة رأس لفان الصناعية في قطر. وقد أثارت هذه العمليات مخاوف دولية بشأن تأثيرها على أسواق الطاقة العالمية واستقرار الإمدادات النفطية، خاصة وأن المنطقة تعد مصدرًا رئيسيًا للطاقة للعديد من دول العالم.
وأوضحت الحكومة الإسبانية أن مدريد تتابع الموقف عن كثب، وتؤكد على ضرورة التحلي بالحكمة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد أكبر. كما أكدت أنها تلتزم بدعم الجهود الدبلوماسية الرامية لتقليل التوتر وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
في الختام، دعا البيان جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بحماية المنشآت المدنية والطاقة، والعمل على تجنب أي أعمال عدائية قد تهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.


