أكد إعلان العلمين أن المرحلة الراهنة تتطلب إرادة سياسية متجددة وإجراءات حاسمة لدعم المؤسسات الأفريقية وتمويلها وتعزيز الثقة بها، من خلال اتخاذ تدابير عملية والالتزام بتوفير التمويل اللازم.
وشدد الإعلان على أهمية الدور المركزي لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية، مؤكدًا استمرار دورها باعتبارها الوكالة الإنمائية الرائدة في القارة، إلى جانب الحاجة إلى مواصلة دمج عمل الوكالة مع المفوضيات المعنية بالتنمية في مفوضية الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.
وجدد إعلان العلمين التأكيد على الالتزام بامتلاك أجندة التنمية الأفريقية وتمويلها وقيادتها، من خلال توفير تمويل أفريقي قابل للتنبؤ ومملوك لأفريقيا، ومدعوم بحوكمة قوية وشفافية.
وأكد الإعلان كذلك الدور المحوري للقطاع الخاص الأفريقي باعتباره محركًا رئيسيًا لتنمية القارة، بما يعزز دوره في دعم مسارات التنمية الاقتصادية.
وأعرب المشاركون في إعلان العلمين عن تقديرهم لمصر بصفتها الدولة المضيفة للاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي لمنتصف العام ومنتدى أفريقيا للأعمال، كما أعربوا عن تقديرهم لأنجولا لاستضافتها وعقدها المشترك لهذه القمة.
وتضمن الإعلان تعهدًا بعقد قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا بصورة دورية، كلما أمكن ذلك، بما يدعم استمرار التنسيق والجهود المشتركة لدفع أجندة التنمية في القارة.










