واصل فينيسيوس جونيور تأكيد أهميته في صفوف منتخب البرازيل بعد ما سجل هدف التعادل أمام منتخب المغرب خلال مواجهة الفريقين في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
ورفع نجم ريال مدريد مساهماته التهديفية مع المنتخب البرازيلي إلى 18 مساهمة مباشرة خلال 50 مباراة دولية، بعدما وصل إلى هدفه العاشر بقميص “السيليساو”، إلى جانب 8 تمريرات حاسمة قدمها لزملائه.
كما عزز فينيسيوس حضوره في بطولة كأس العالم، بعدما وصل إلى المساهمة التهديفية الرابعة له في المونديال خلال خمس مباريات فقط، موزعة بين نسختي 2022 و2026.
ولم يتوقف المكسب البرازيلي عند هدف فينيسيوس، إذ حافظ المنتخب على عادة تاريخية راسخة في مباريات افتتاح مشواره بالمونديال، بعد ما تمكن من هز الشباك للمباراة الثانية والعشرين في 23 مشاركة بكأس العالم.
ويُعد الإخفاق الوحيد للمنتخب البرازيلي في التسجيل خلال مباراته الافتتاحية بالمونديال قد حدث قبل أكثر من نصف قرن، عندما فشل في زيارة الشباك أمام منتخب يوغوسلافيا في نسخة 1974، ليؤكد “السيليساو” مجددًا قدرته الهجومية الاستثنائية في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.










