أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن قوات حرس الحدود التابعة للحرس الثوري الإيراني تمكنت من ضبط سفينة يشتبه في استخدامها لتهريب الوقود في شمال الخليج، وعلى متنها نحو 382 ألف لتر من الوقود المهرب.
وبحسب التقارير الإيرانية، أسفرت العملية عن توقيف 11 شخصًا أجنبيًا يشتبه في تورطهم في عملية تهريب الشحنة، فيما جرى احتجاز السفينة ونقلها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة التي استهدفت أراضيها بأنها “جرائم حرب” و”انتهاك صارخ للقانون الدولي”، وذلك بعد سلسلة غارات جوية واسعة.
وأكدت الوزارة في بيان، أن القصف الأمريكي طال مناطق مدنية ومنشآت بنية تحتية، بما في ذلك أبراج اتصالات، في محافظات خوزستان، سيستان وبلوشستان، هرمزغان، وكرمان، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن هذه الضربات تشكل انتهاكا فاضحا للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية الإيرانية، واتهمت الولايات المتحدة بمحاولة “تطبيع القصف” من خلال تبريرات مضللة. وفي هذا السياق، أشارت الوزارة إلى الهجوم الذي استهدف حفل زفاف في مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان، والذي أوقع أكثر من 70 قتيلا وجريحا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وجددت طهران دعوتها لدول الشرق الأوسط إلى عدم تقديم أراضيها أو تسهيلاتها للقوات الأمريكية لاستخدامها في شن هجمات ضد الجمهورية الإسلامية، محذرة من أن ذلك يسهم في استمرار الحرب واتساع رقعتها.










