
حذّر علي رضا عرفي، عضو مجلس القيادة المؤقتة الإيراني، اليوم الثلاثاء من أن أي هجوم يستهدف إيران خلال فترة المفاوضات الجارية سيشكّل “سابقة خطيرة” في النظام الدولي، معتبرًا أن مثل هذا السلوك قد يقوّض الثقة في المسارات الدبلوماسية مستقبلاً.
وفي تصريحات نقلتها قناة IRIB، قال عرفي إن “إرساء قاعدة تسمح بمهاجمة دولة أثناء التفاوض سيجعل أي دولة مستقلة تتردد في الجلوس إلى طاولة الحوار لاحقًا”، في إشارة إلى تداعيات محتملة على قواعد العمل الدبلوماسي عالميًا.
ولم يحدد المسؤول الإيراني واقعة بعينها، إلا أن طهران كانت قد اتهمت في وقت سابق الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، على خلفية استيلاء البحرية الأميركية على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني يوم الأحد الماضي.
كما وصف وزير الخارجية الإيراني الإجراءات الأميركية، بما في ذلك ما اعتبره “حصارًا للموانئ الإيرانية”، بأنها ترقى إلى “عمل حربي”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين الجانبين، تزامنًا مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم طهران مقترحًا لإنهاء الصراع بشكل دائم.
وفي الوقت ذاته، أكد ترامب استمرار الإجراءات الأميركية المفروضة على الموانئ الإيرانية خلال هذه الفترة.

