“كان نور عيني اللي بشوف بيها هو اللي كان بيصرف علينا وهو اللي كان شايلنا ابني الوحيد على البنات ابوها عاجز وهو اللي كان بيعمل لنا كل حاجه …قتلوه وغدروا بيه ابني عمل لكم عشان تعملوا فيه كده حسبي الله ونعم الوكيل انا عايزه حق ابني وعايزه وعايزه جثته تدفن ارحموني” بهذه الكلمات انهارت والده شهيد لقمه العيش محمد لطفي السيد ابن قريه الكفر الجديد التابعه لمركز ميت سلسيل بمحافظه الدقهلية والذي لقى مصره على مسلحين بالسودان
حيث واصلت قائله انا بناشد الرئيس السيسي انه يعجل في ان الجثمان يوصل انا ابني كان بيكافح وكان بيصرف علينا ابني كان رايح لشغل كان مسؤول عني وعن ابوه وعن اخواته البنات وعن مراته وبناته الصغيرين اللي لسه ما مفرحوش ولا شافوا دنيا ؛ ابنى كان محبوب من كل الناس: ابني ابني كان كل حاجه عندي ابني كان عيني من جوه اه يا محمد هاتوا لي محمد”
في حين قال شقيقته الكبرى” محمد كان اخويا وابني كان بيصرف علينا وكان متحمل مسؤوليتنا مسافر بقى له 15 يوم غدروا بيه وخلصوا عليه هو ذنبه ايه عشان يعملوا فيه كده حسبي الله ونعم الوكيل حقك يا اخويا يا حبيبي لازم هيرجع ارجوكم يا مسؤولين رجعوا جثته عشان ندفنه كفايه اللي احنا فيه اغلى الناس راح مننا ليه كده”.










